قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يعذبنا في القرءان

1 موضعالجذر: عذب

الشاهد

سورة المُجَادلة ٨

﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُواْ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَيَتَنَٰجَوۡنَ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِۖ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوۡكَ بِمَا لَمۡ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُۚ حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّمُ يَصۡلَوۡنَهَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يعذبنا»

مدلول قولة «يعذبنا» في القرءان: يعذّبنا: يوقع علينا العذاب بسبب ما نقول، وهي كلمة تقال استبطاءً أو استنكارًا للعقوبة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُعَذِّبُنَا» وجذرها «عذب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ضمير المتكلمين يظهر في قول المنافقين في أنفسهم؛ فهم يسألون عن غياب العذاب كأنه دليل أمان، فتأتي جهنم جوابًا.

استعمالها في الآيات

تأتي القَولة داخل كلام النفس بعد تحية محرّفة ونجوى بالإثم والعدوان ومعصية الرسول.

أثرها في السياق

تكشف الآية أن تأخر العذاب لا يبرئ القول؛ حسبهم جهنم يصلونها.

عائلات الاستعمال

  • استبطاء عقوبة القول (1 موضعًا): موضع واحد يذكر قولهم في أنفسهم عن عدم تعذيبهم بما يقولون.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن أفبعذابنا حيث الاستعجال منسوب إلى المخاطبين على العذاب، أما هنا فهو تساؤل داخلي: لماذا لا يعذبنا الله بما نقول؟

تحليل أعمق

المتكلمون لا يطلبون الهدى بل يحتجون بتأخر العقوبة. لذلك يأتي الجواب لا بتبرئتهم، بل بتعيين جهنم مصيرًا كافيًا لهم.

قَولات أخرى من جذر عذب

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر