قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يعذبكم في القرءان

1 موضعالجذر: عذب

الشاهد

سورة المَائدة ١٨

﴿ وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ وَٱلنَّصَٰرَىٰ نَحۡنُ أَبۡنَٰٓؤُاْ ٱللَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥۚ قُلۡ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُمۖ بَلۡ أَنتُم بَشَرٞ مِّمَّنۡ خَلَقَۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يعذبكم»

مدلول قولة «يعذبكم» في القرءان: يعذّبكم: يوقع عليكم عقوبة بسبب ذنوبكم، فلا تكون دعوى القرب مانعة من الجزاء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُعَذِّبُكُم» وجذرها «عذب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الخطاب يواجه دعوى البنوة والمحبة بسؤال عن وقوع العذاب بسبب الذنوب؛ فالجذر يهدم امتيازًا مزعومًا لا تسنده الأفعال.

استعمالها في الآيات

يأتي في سؤال احتجاجي، ثم يرد النص الأمر إلى بشرية المخاطبين وملك الله ومصير الخلق إليه.

أثرها في السياق

يحوّل الآية من دعوى تشريف إلى مساءلة: لو كنتم كما تزعمون فلم يقع عليكم موجب العذاب؟

عائلات الاستعمال

  • نقض دعوى الأمان بالذنوب (1 موضعًا): موضع واحد يستعمل الفعل لإبطال دعوى القرب إذا كان الذنب قائمًا.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن يعذّبكم المخفف في غير هذا الرسم لأنه هنا بلا سكون ظاهر وبخطاب مباشر في احتجاج أهل الكتاب.

تحليل أعمق

الضمير هنا يخاطب جماعة ذات دعوى، لا جماعة مجهولة. لذلك يحمل الفعل معنى نقض الحصانة: الذنب يفتح باب العذاب ولو ادعى صاحبه المحبة الخاصة.

قَولات أخرى من جذر عذب

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر