مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلعذاب في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ١٧٥
﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡعَذَابَ بِٱلۡمَغۡفِرَةِۚ فَمَآ أَصۡبَرَهُمۡ عَلَى ٱلنَّارِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلعذاب»
مدلول قولة «وٱلعذاب» في القرءان: وٱلۡعذاب: العقوبة المعهودة المعطوفة على الضلالة بوصفها ثمرة اختيار مضاد للهدى والمغفرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡعَذَابَ» وجذرها «عذب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
واو العطف تجعل العذاب قرين الضلالة في صفقة خاسرة؛ فالجذر هنا لا يصف ألمًا عابرًا، بل بدلًا وجوديًا اختير مكان المغفرة.
استعمالها في الآيات
تأتي القَولة في بنية مفاضلة معكوسة: الضلالة بدل الهدى، والعذاب بدل المغفرة، ثم يعقبها التعجب من صبرهم على النار.
أثرها في السياق
تكشف الآية أن الخسارة ليست معرفية فقط؛ اختيار الضلالة يجر اختيار المصير المؤلم نفسه.
عائلات الاستعمال
- عذاب داخل صفقة خاسرة (1 موضعًا): موضع واحد يجعل العقوبة طرفًا معطوفًا في استبدال الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة.
ما يميّزها عن أخواتها
يمتاز عن ٱلۡعذاب المجرد بأن الواو تشده إلى مفاضلة: ليس عذابًا معهودًا فقط، بل عذابًا مأخوذًا بدل المغفرة.
تحليل أعمق
العطف هنا حاسم؛ لا يذكر العذاب كخبر مستقل، بل كطرف في تبادل فاسد. لذلك تتكثف دلالة الجذر في كونه نهاية اختيار واعٍ لما يناقض المغفرة.
قَولات أخرى من جذر عذب
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.