مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نعذبه في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ٨٧
﴿ قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوۡفَ نُعَذِّبُهُۥ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِۦ فَيُعَذِّبُهُۥ عَذَابٗا نُّكۡرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نعذبه»
مدلول قولة «نعذبه» في القرءان: نعذّبهۥ: نوقع بالظالم عذابًا أوليًا، ثم يرد إلى ربه لعذاب أنكر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نُعَذِّبُهُۥ» وجذرها «عذب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
نون المتكلم في جواب ذي القرنين تقرر تعذيب الظالم أولًا في الدنيا قبل رده إلى ربه.
استعمالها في الآيات
تأتي القَولة بعد تحديد من ظلم، فتجعل العقوبة الدنيوية مرحلة قبل الجزاء الإلهي.
أثرها في السياق
تقسم الآية مصير الظالم إلى مرحلتين: حكم ذي القرنين، ثم رد إلى الرب.
عائلات الاستعمال
- عقوبة أولى للظالم (1 موضعًا): موضع واحد يجعل تعذيب الظالم مرحلة قبل رجوعه إلى ربه.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن فيعذّبهۥ في الآية نفسها؛ نعذبه فعل الحاكم الأول، وفيعذبه فعل الرب بعد الرد.
تحليل أعمق
الفعل هنا لا يستوعب كل العذاب؛ بعده يأتي عذاب رباني أنكر. لذلك معنى القَولة مضبوط بكونها عقوبة أولى للظالم داخل حكم ذي القرنين.
قَولات أخرى من جذر عذب
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.