قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة معذبهم في القرءان

2 موضعينالجذر: عذب

المواضع (2)

سورة الأعرَاف ١٦٤

﴿ وَإِذۡ قَالَتۡ أُمَّةٞ مِّنۡهُمۡ لِمَ تَعِظُونَ قَوۡمًا ٱللَّهُ مُهۡلِكُهُمۡ أَوۡ مُعَذِّبُهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدٗاۖ قَالُواْ مَعۡذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمۡ وَلَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ ﴾

سورة الأنفَال ٣٣

﴿ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمۡ وَأَنتَ فِيهِمۡۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمۡ وَهُمۡ يَسۡتَغۡفِرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «معذبهم»

مدلول قولة «معذبهم» في القرءان: معذّبهم: من يوقع العذاب بهم أو يوشك أن يوقعه، وقد يرد الوصف مثبتًا في كلام قوم أو منفيًا عن الله مع وجود مانع الرحمة أو الاستغفار.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُعَذِّبُهُمۡ» وجذرها «عذب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اسم الفاعل يصف الجهة القائمة بالتعذيب أو المنفية عنه؛ فالجذر هنا ليس وقوع العذاب فقط بل صفة الفاعل تجاه قوم.

استعمالها في الآيات

يأتي مرة في قول جماعة عن قوم مهلكين أو معذبين، ومرة في نفي أن يكون الله معذبهم وهم يستغفرون.

أثرها في السياق

يركز النص على علاقة الفاعل بالقوم: هل صار عذابهم مقررًا، أم أن الاستغفار يمنع إيقاعه؟

عائلات الاستعمال

  • توقع عذاب قوم (1 موضعًا): موضع يذكر قومًا بين الإهلاك والتعذيب الشديد.
  • انتفاء التعذيب مع الاستغفار (1 موضعًا): موضع ينفي كون الله معذبهم ما دام الاستغفار قائمًا.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن ليعذّبهم في الآية نفسها؛ ليعذّبهم تتعلق بوقوع الفعل، أما معذبهم فتصف انتفاء صفة الإيقاع عن الله في تلك الحال.

تحليل أعمق

اسم الفاعل يختلف عن الفعل المضارع؛ فهو يجعل التعذيب صفة قائمة بالفاعل تجاه جماعة. لذلك يصلح للنفي في آية الاستغفار، لأن المقصود ليس نفي القدرة بل نفي إيقاع العذاب مع المانع المذكور.

قَولات أخرى من جذر عذب

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر