مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليعذب في القرءان
الشاهد
سورة الأحزَاب ٧٣
﴿ لِّيُعَذِّبَ ٱللَّهُ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ وَيَتُوبَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمَۢا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ليعذب»
مدلول قولة «ليعذب» في القرءان: لّيعذّب: لكي يوقع الله العذاب بالمنافقين والمشركين، في مقابل التوبة على المؤمنين والمؤمنات.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّيُعَذِّبَ» وجذرها «عذب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام تجعل التعذيب غاية في كشف حمل الأمانة وما ترتب عليه من نفاق وشرك وتوبة للمؤمنين.
استعمالها في الآيات
تأتي القَولة في ختام آية الأمانة، فتقسم المصير بين تعذيب أهل النفاق والشرك وتوبة أهل الإيمان.
أثرها في السياق
تجعل الآية عاقبة حمل الأمانة كاشفة للناس: فئة للعذاب وفئة للتوبة.
عائلات الاستعمال
- تعذيب يميز أهل النفاق والشرك (1 موضعًا): موضع واحد يجعل التعذيب مقابل التوبة على المؤمنين والمؤمنات.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن ويعذّب في الفتح مع قرب المعنى، لأن هذه الصيغة داخلة بلام الغاية في ختام حديث الأمانة.
تحليل أعمق
التعذيب هنا ليس معزولًا عن التوبة؛ كلاهما نتيجة تمييز. لذلك لا يفهم الفعل إلا داخل التقابل بين المنافقين والمشركين من جهة والمؤمنين والمؤمنات من جهة أخرى.
قَولات أخرى من جذر عذب
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.