مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليعذبهم في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنفَال ٣٣
﴿ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمۡ وَأَنتَ فِيهِمۡۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمۡ وَهُمۡ يَسۡتَغۡفِرُونَ ﴾
سورة التوبَة ٥٥
﴿ فَلَا تُعۡجِبۡكَ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُمۡۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَتَزۡهَقَ أَنفُسُهُمۡ وَهُمۡ كَٰفِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ليعذبهم»
مدلول قولة «ليعذبهم» في القرءان: ليعذّبهم: لأن يوقع عليهم العذاب أو لكي يجعل ما عندهم سبب عذاب، بحسب تركيب الآية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيُعَذِّبَهُمۡ» وجذرها «عذب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام تغيّر موقع الفعل: قد تنفي وقوع التعذيب مع وجود الرسول، وقد تبين أن الأموال والأولاد تصير مآلًا يعذبون به في الدنيا.
استعمالها في الآيات
تأتي مرة في نفي التعذيب والرسول فيهم، ومرة في جعل أموالهم وأولادهم سببًا لعذاب دنيوي وزهوق على الكفر.
أثرها في السياق
تكشف القَولة أن العذاب قد يمنعه حضور رحمة، وقد يقع من داخل ما يحسبه صاحبه نعمة وقوة.
عائلات الاستعمال
- منع التعذيب بحضور الرسول (1 موضعًا): موضع ينفي وقوع العذاب والرسول بين القوم.
- عذاب من داخل النعمة (1 موضعًا): موضع يجعل الأموال والأولاد سبب عذاب دنيوي لا علامة كرامة.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن يعذّبهم لأن اللام تربط الفعل بغرض أو بنفي مخصوص، وعن معذبهم لأنها فعل لا صفة فاعل.
تحليل أعمق
ليس للام لون واحد هنا؛ في الأنفال تدخل على فعل منفي، وفي التوبة تدخل في إرادة تجعل المال والولد أداة ألم. الجامع هو مآل الإيقاع، لا نوع اللام وحده.
قَولات أخرى من جذر عذب
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.