مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لعذبنا في القرءان
الشاهد
سورة الفَتح ٢٥
﴿ هُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَٱلۡهَدۡيَ مَعۡكُوفًا أَن يَبۡلُغَ مَحِلَّهُۥۚ وَلَوۡلَا رِجَالٞ مُّؤۡمِنُونَ وَنِسَآءٞ مُّؤۡمِنَٰتٞ لَّمۡ تَعۡلَمُوهُمۡ أَن تَطَـُٔوهُمۡ فَتُصِيبَكُم مِّنۡهُم مَّعَرَّةُۢ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ لِّيُدۡخِلَ ٱللَّهُ فِي رَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۚ لَوۡ تَزَيَّلُواْ لَعَذَّبۡنَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لعذبنا»
مدلول قولة «لعذبنا» في القرءان: لعذّبۡنا: لأوقعنا العذاب بالكافرين منهم لو تميزوا عن المؤمنين الذين لم تعلموهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَعَذَّبۡنَا» وجذرها «عذب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام في جواب لولا تجعل العذاب ممتنع الوقوع بسبب وجود مؤمنين غير معلومين للمخاطبين؛ فالجذر هنا مشروط بزوال مانع الرحمة.
استعمالها في الآيات
تأتي القَولة في جواب شرط ممتنع، بعد ذكر رجال ونساء مؤمنين يمنع وجودهم إصابة غير مقصودة.
أثرها في السياق
تظهر الآية أن تأخر العذاب قد يكون رحمة بمؤمنين مستورين، لا عجزًا عن الكافرين.
عائلات الاستعمال
- عذاب مؤجل بمانع المؤمنين (1 موضعًا): موضع واحد يبين أن تميز المؤمنين كان سيكشف العذاب للكافرين.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن وعذّب الماضي لأنه مشروط غير واقع، وعن يعذّبهم لأنه جواب لولا مرتبط بتزيل المؤمنين.
تحليل أعمق
الفعل هنا لا يثبت وقوع العذاب، بل يثبت استحقاقه مع وجود مانع. وهذا يجعل معنى الجذر تابعًا لدقة التمييز بين الجماعات لا لمطلق الانتقام.
قَولات أخرى من جذر عذب
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.