مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لعذبهم في القرءان
الشاهد
سورة الحَشر ٣
﴿ وَلَوۡلَآ أَن كَتَبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡجَلَآءَ لَعَذَّبَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابُ ٱلنَّارِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لعذبهم»
مدلول قولة «لعذبهم» في القرءان: لعذّبهم: لأوقع الله بهم عذابًا في الدنيا لولا أن كتب عليهم الجلاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَعَذَّبَهُمۡ» وجذرها «عذب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جواب لولا يقرر أن الجلاء منع عذابًا دنيويًا كان واقعًا بهم، مع بقاء عذاب النار في الآخرة.
استعمالها في الآيات
تأتي القَولة في بيان بديل مقدر: الجلاء وقع، ولو لم يكتب لوقع عذاب دنيوي، ثم لهم في الآخرة عذاب النار.
أثرها في السياق
تجعل الآية الجلاء نفسه تخفيفًا بالنسبة إلى عذاب دنيوي أشد كان ممكنًا.
عائلات الاستعمال
- عذاب دنيوي منعه الجلاء (1 موضعًا): موضع واحد يجعل الجلاء بدلًا عن عذاب دنيوي كان سيقع.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن لعذّبنا لأن المانع هنا كتابة الجلاء، لا وجود مؤمنين مختلطين بالكافرين.
تحليل أعمق
العذاب هنا غير واقع بسبب حكم آخر هو الجلاء. لذلك لا ينبغي خلطه بعذاب النار المذكور بعده؛ الأول دنيوي مشروط، والثاني أخروي مقرر.
قَولات أخرى من جذر عذب
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.