مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عذابهما في القرءان
الشاهد
سورة النور ٢
﴿ ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا مِاْئَةَ جَلۡدَةٖۖ وَلَا تَأۡخُذۡكُم بِهِمَا رَأۡفَةٞ فِي دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۖ وَلۡيَشۡهَدۡ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عذابهما»
مدلول قولة «عذابهما» في القرءان: عذابهما: العقوبة المقررة للزانية والزاني في الجلد، المشهودة من طائفة من المؤمنين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَذَابَهُمَا» وجذرها «عذب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
إضافة العذاب إلى الزانية والزاني تجعل الجذر حدًا علنيًا واقعًا عليهما، لا وعيدًا أخرويًا.
استعمالها في الآيات
تأتي القَولة بعد الأمر بالجلد ونهي الرأفة التي تعطل حكم الله، ثم طلب الشهادة على العقوبة.
أثرها في السياق
تجعل الحد ظاهرًا لا خفيًا؛ حضور الطائفة يثبت أن العقوبة حكم اجتماعي معلن.
عائلات الاستعمال
- حد دنيوي مشهود (1 موضعًا): موضع واحد يجعل العذاب عقوبة جلد للزانية والزاني بحضور طائفة.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن عذابها العائد إلى جهنم، لأن الضمير هنا يعود إلى شخصين في حد دنيوي، لا إلى النار.
تحليل أعمق
هذا الموضع يضبط معنى العذاب خارج النار والآخرة؛ هو عقوبة شرعية دنيوية محددة بمئة جلدة، لذلك لا يصح حصر الجذر في عذاب الآخرة.
قَولات أخرى من جذر عذب
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.