قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة عذابها في القرءان

2 موضعينالجذر: عذب

المواضع (2)

سورة الفُرقَان ٦٥

﴿ وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱصۡرِفۡ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا ﴾

سورة فَاطِر ٣٦

﴿ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقۡضَىٰ عَلَيۡهِمۡ فَيَمُوتُواْ وَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُم مِّنۡ عَذَابِهَاۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي كُلَّ كَفُورٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «عذابها»

مدلول قولة «عذابها» في القرءان: عذابها: عذاب جهنم أو النار المنسوب إليها، شديد اللزوم لا يخفف ولا ينصرف بذاته عن أهله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَذَابَهَا» وجذرها «عذب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ضمير المؤنث يعود إلى جهنم أو النار، فيجعل الجذر عقوبة ملازمة لمحل مخصوص لا عذابًا عامًا.

استعمالها في الآيات

يأتي مرة في دعاء عباد الرحمن بصرف عذاب جهنم، ومرة في بيان أن الكافرين لا يخفف عنهم من عذاب النار.

أثرها في السياق

يركز الخطاب على ملازمة العذاب لمكانه؛ لذلك يطلب الصالحون صرفه، ويذكر للكافرين دوام عدم التخفيف.

عائلات الاستعمال

  • عذاب جهنم المصروف عنه (1 موضعًا): موضع دعاء يطلب صرف عذاب جهنم لغرامه.
  • عذاب النار غير المخفف (1 موضعًا): موضع يقرر عدم تخفيف عذاب النار عن الكافرين.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن عذابهما في حد الزنا، لأن الضمير هنا لمحل العذاب الأخروي، لا لشخصين في عقوبة دنيوية.

تحليل أعمق

الضمير يمنع تعميم القَولة على أي عقوبة؛ إنه عذاب جهنم تحديدًا. وفي موضع الفرقان يوصف بأنه غرام، وفي فاطر يقرن بعدم الموت وعدم التخفيف.

قَولات أخرى من جذر عذب

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر