قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تعذبهم في القرءان

2 موضعينالجذر: عذب

المواضع (2)

سورة المَائدة ١١٨

﴿ إِن تُعَذِّبۡهُمۡ فَإِنَّهُمۡ عِبَادُكَۖ وَإِن تَغۡفِرۡ لَهُمۡ فَإِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾

سورة طه ٤٧

﴿ فَأۡتِيَاهُ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَلَا تُعَذِّبۡهُمۡۖ قَدۡ جِئۡنَٰكَ بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكَۖ وَٱلسَّلَٰمُ عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلۡهُدَىٰٓ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تعذبهم»

مدلول قولة «تعذبهم» في القرءان: تعذّبۡهم: توقع عليهم ألمًا قاهرًا، إما عقوبة يملك الله الحكم فيها، أو تسلطًا بشريًا يطلب موسى رفعه عن بني إسرائيل.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُعَذِّبۡهُمۡ» وجذرها «عذب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صيغة الخطاب تجعل الجذر متجهًا إلى من له سلطان على المعذَّبين: مرة خطابًا لله في تسليم عيسى، ومرة خطابًا لفرعون في منع إيذاء بني إسرائيل.

استعمالها في الآيات

يجمع اللفظ موضعين مختلفين في الجهة: دعاء وتسليم لله مع إمكان المغفرة، ونهي لفرعون عن مواصلة الإيذاء.

أثرها في السياق

يبين أن العذاب لا يذكر دائمًا كوعيد للخصوم؛ قد يأتي في مقام تفويض الحكم لله أو في خطاب تحرير قوم من قهر.

عائلات الاستعمال

  • تعذيب مفوّض إلى حكم الله (1 موضعًا): موضع يذكر إمكان تعذيب العباد مع إمكان المغفرة.
  • قهر بشري مطلوب رفعه (1 موضعًا): موضع ينهى فرعون عن تعذيب بني إسرائيل ويطالبه بإرسالهم.

ما يميّزها عن أخواتها

يمتاز عن يعذّبهم بأن المخاطب هو الفاعل لا الغائب، وعن بعذابكم لأن القضية هنا فعل مباشر لا اسم مضاف إلى المخاطبين.

تحليل أعمق

الضمير ثابت، لكن الجهة تغيّر اللون الدلالي. في المائدة التعذيب داخل ملك الله لعباده، وفي طه هو فعل قهر بشري يجب أن يتوقف بإرسال بني إسرائيل.

قَولات أخرى من جذر عذب

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر