قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بعذابكم في القرءان

1 موضعالجذر: عذب

الشاهد

سورة النِّسَاء ١٤٧

﴿ مَّا يَفۡعَلُ ٱللَّهُ بِعَذَابِكُمۡ إِن شَكَرۡتُمۡ وَءَامَنتُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بعذابكم»

مدلول قولة «بعذابكم» في القرءان: بعذابكم: بعقوبتكم أنتم، أي بإيقاع الجزاء المؤلم عليكم، في سياق يقرر أن الشكر والإيمان يرفعان موجب العذاب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِعَذَابِكُمۡ» وجذرها «عذب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

إضافة العذاب إلى المخاطبين مع الباء تقلب السؤال إلى نفي حاجة الله إلى عقوبتهم إذا استقام حالهم بالشكر والإيمان.

استعمالها في الآيات

لا تأتي القَولة وعيدًا مباشرًا بل سؤالًا إنكاريًا يربط انتفاء العذاب بتحقق الشكر والإيمان.

أثرها في السياق

تفتح الآية باب النجاة بدل تهويل العقوبة؛ فالله شاكر عليم، والعذاب ليس مطلوبًا لذاته.

عائلات الاستعمال

  • نفي موجب عقوبة المخاطبين (1 موضعًا): موضع واحد يجعل العذاب غير مراد عند تحقق الشكر والإيمان.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن بعذاب العامة لأن الضمير يجعل القضية شخصية للمخاطبين، وعن يعذّبكم لأنه اسم مضاف داخل سؤال لا فعل واقع.

تحليل أعمق

هذا الموضع يكشف حدًا مهمًا في الجذر: العذاب ليس نزعة إيلام مجردة، بل جزاء له موجب. فإذا زال الموجب بالشكر والإيمان بطل معنى التوجه بالعذاب إلى المخاطبين.

قَولات أخرى من جذر عذب

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر