قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أفبعذابنا في القرءان

2 موضعينالجذر: عذب

المواضع (2)

سورة الشعراء ٢٠٤

﴿ أَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُونَ ﴾

سورة الصَّافَات ١٧٦

﴿ أَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أفبعذابنا»

مدلول قولة «أفبعذابنا» في القرءان: أفبعذابنا: أبعقوبتنا نحن يستعجلون، في إنكار على قوم يطلبون حلول العذاب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَفَبِعَذَابِنَا» وجذرها «عذب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الاستفهام مع فاء التعقيب والباء يجعل عذاب الله موضع استعجال منكر؛ فالجذر هنا يكشف فساد طلب العقوبة بدل الخوف منها.

استعمالها في الآيات

تتكرر القَولة في موضعين بصيغة واحدة تقريبًا بعد سياق الإمهال أو الوعيد، وتحوّل الاستعجال إلى موضع توبيخ.

أثرها في السياق

تجعل الآية استعجال العذاب علامة عمى؛ فمن يعرف حقيقة العقوبة لا يطلبها.

عائلات الاستعمال

  • إنكار استعجال عذاب الله (2 موضعًا): الموضعان يوبخان المستعجلين بعذاب منسوب إلى الله.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن بٱلۡعذاب لأن الإضافة هنا إلى المتكلم تفخم الجهة، وعن عذابي لأن الصيغة استفهام إنكاري لا خبر.

تحليل أعمق

إضافة العذاب إلى نا تفيد عذاب الله، والباء تضعه محل المطلوب المستعجل. لذلك ليست القَولة خبرًا عن وقوع العذاب، بل تعجيب من جرأة استعجاله.

قَولات أخرى من جذر عذب

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر