قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلمضلين في القرءان

1 موضعالجذر: ضلل

الشاهد

سورة الكَهف ٥١

﴿ ۞ مَّآ أَشۡهَدتُّهُمۡ خَلۡقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَا خَلۡقَ أَنفُسِهِمۡ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلۡمُضِلِّينَ عَضُدٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلمضلين»

مدلول قولة «ٱلمضلين» في القرءان: ٱلۡمُضِلِّينَ الموصوفون بإيقاع فقد جهة الهدى على الغير، يُنفى اتّخاذُهم سندًا وعونًا؛ فهم فريق المُحدِثين للضلال.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمُضِلِّينَ» وجذرها «ضلل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اسم الفاعل المعرّف الجمع يصف فريق المُحدِثين لفقد الجهة على الغير؛ يُنفى اتّخاذهم عضدًا: مَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلۡمُضِلِّينَ عَضُدٗا، فهم الزائغون المُزيغون.

استعمالها في الآيات

يأتي معرّفًا بأل مجرورًا مفعولًا أوّلَ لاتّخاذٍ منفيّ مَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلۡمُضِلِّينَ عَضُدٗا، في سياق إشهادهم خلق السماوات والأرض.

أثرها في السياق

تقرّر القَولة أنّ المُضِلّين لا يُتّخذون عونًا ولا سندًا، فيُنفى عنهم أيُّ شركةٍ في الخلق أو التدبير.

عائلات الاستعمال

  • نفي اتّخاذ المُضِلّين عضدًا (1 موضعًا): انتفاءُ اتّخاذ المُحدِثين لفقد الجهة سندًا وعونًا، إذ لم يشهدوا خلقًا ولا يَملكون شركة.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن مُّضِلّٞ المنوّر المفرد، وعن الأفعال يُضِلُّ وأَضَلَّ؛ فهذا جمعٌ معرّفٌ يصف فريق المُضِلّين المنفيِّ اتّخاذُهم عضدًا.

تحليل أعمق

يجري الوصف في نفي اتّخاذهم سندًا: ﴿مَّآ أَشۡهَدتُّهُمۡ خَلۡقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَا خَلۡقَ أَنفُسِهِمۡ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلۡمُضِلِّينَ عَضُدٗا﴾؛ فالمُحدِثون لفقد الجهة لا يُتّخذون عونًا، إذ لم يشهدوا خلقًا ولا يَملكون شركةً.

قَولات أخرى من جذر ضلل

و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر