قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يضلونكم في القرءان

1 موضعالجذر: ضلل

الشاهد

سورة آل عِمران ٦٩

﴿ وَدَّت طَّآئِفَةٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يُضِلُّونَكُمۡ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يضلونكم»

مدلول قولة «يضلونكم» في القرءان: يُضِلُّونَكُمۡ ودُّ طائفةٍ إيقاعَ فقد جهة الهدى بالمؤمنين، تُقابَل بأنّ إضلالهم لا يتجاوز أنفسهم وهم لا يشعرون.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُضِلُّونَكُمۡ» وجذرها «ضلل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الصيغة المتّصلة بضمير الجمع المخاطَب تُسنِد ودَّ طائفةٍ من أهل الكتاب إيقاعَ فقد الجهة بالمؤمنين، فيُقابَل بحقيقةٍ كاشفة وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ.

استعمالها في الآيات

يأتي متّصلًا بضمير الجمع المخاطَب لَوۡ يُضِلُّونَكُمۡ، مقابَلًا في الآية نفسها بـوَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ.

أثرها في السياق

تكشف القَولة أنّ ودّ أهل الكتاب إضلالَ المؤمنين مردودٌ عليهم لا يتجاوز أنفسهم، وأنّهم لا يشعرون بارتداده عليهم.

عائلات الاستعمال

  • ودّ إضلال المؤمنين المرتدّ على أصحابه (1 موضعًا): ودُّ طائفةٍ من أهل الكتاب إيقاعَ فقد الهدى بالمؤمنين مقابَلًا بأنّه لا يتجاوز أنفسهم.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن يُضِلُّونَ المطلق، وعن يُضِلُّوكَ الموجَّهة إلى المخاطَب المفرد؛ فهذا متّصلٌ بضمير الجمع المخاطَب في ودّ أهل الكتاب إضلالَ المؤمنين.

تحليل أعمق

يجري الفعل في ودّ الطائفة إضلالَ المؤمنين مقابَلًا بارتداده: ﴿وَدَّت طَّآئِفَةٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يُضِلُّونَكُمۡ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ﴾؛ فالإضلال المقصود لا يبلغ المؤمنين، بل يرتدّ على أصحابه وهم غافلون عنه.

قَولات أخرى من جذر ضلل

و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر