مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يضلوك في القرءان
المواضع (2)
سورة النِّسَاء ١١٣
﴿ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ وَرَحۡمَتُهُۥ لَهَمَّت طَّآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡۖ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيۡءٖۚ وَأَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمۡ تَكُن تَعۡلَمُۚ وَكَانَ فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ عَظِيمٗا ﴾
سورة الأنعَام ١١٦
﴿ وَإِن تُطِعۡ أَكۡثَرَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يضلوك»
مدلول قولة «يضلوك» في القرءان: يُضِلُّوكَ قصدُ جماعةٍ إيقاعَ فقد جهة الهدى بالمخاطَب: همّةُ طائفةٍ بإضلاله، أو إفضاءُ طاعة أكثر من في الأرض إلى الإضلال عن سبيل الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُضِلُّوكَ» وجذرها «ضلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الصيغة المتّصلة بضمير المخاطَب تُسنِد قصدَ إيقاع فقد الجهة إلى الطائفة وإلى أكثر من في الأرض، موجَّهًا إلى النبيّ؛ فهي الإضلال ضدّ الهدى مقصودًا للمخاطَب المعصوم.
استعمالها في الآيات
يأتي متّصلًا بكاف المخاطَب: أَن يُضِلُّوكَ في همّة الطائفة، ويُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ في طاعة الأكثر؛ فالفاعل جماعةٌ والمفعول المخاطَب المعصوم.
أثرها في السياق
تقرّر القَولة أنّ همّة المُضِلّين بالنبيّ مردودةٌ لا تتجاوز أنفسهم، وتُحذِّر من طاعة الأكثر لأنّها تُفضي إلى الإضلال عن سبيل الله.
عائلات الاستعمال
- قصد إضلال المخاطَب المعصوم (2 موضعًا): همّةُ الطائفة بإضلال النبيّ مردودةً عليها، وإفضاءُ طاعة الأكثر إلى الإضلال عن سبيل الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يُضِلُّونَ الجمع المطلق، وعن يُضِلُّونَكُمۡ الموجَّهة إلى الجمع المخاطَب؛ فهذه مخصوصةٌ بقصد إضلال المخاطَب المفرد المعصوم.
تحليل أعمق
يأتي في همّة الطائفة مقابَلًا بارتداد الإضلال عليها: ﴿لَهَمَّت طَّآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡۖ﴾؛ فالقصد لا يبلغ المخاطَب بل يرتدّ على أصحابه. ويأتي علّةً لتركِ طاعة الأكثر: ﴿وَإِن تُطِعۡ أَكۡثَرَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ﴾؛ فطاعة الأكثر تُفضي إلى الإضلال عن جهة الهدى.
قَولات أخرى من جذر ضلل
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.