قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يضله في القرءان

2 موضعينالجذر: ضلل

المواضع (2)

سورة الأنعَام ١٢٥

﴿ فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهۡدِيَهُۥ يَشۡرَحۡ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِۖ وَمَن يُرِدۡ أَن يُضِلَّهُۥ يَجۡعَلۡ صَدۡرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجٗا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي ٱلسَّمَآءِۚ كَذَٰلِكَ يَجۡعَلُ ٱللَّهُ ٱلرِّجۡسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾

سورة الحج ٤

﴿ كُتِبَ عَلَيۡهِ أَنَّهُۥ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُۥ يُضِلُّهُۥ وَيَهۡدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يضله»

مدلول قولة «يضله» في القرءان: يُضِلَّهُۥ إيقاعُ فقد جهة الهدى بالغائب: إرادةُ الله أن يُضِلّ أحدًا يجعل صدره ضيّقًا حرجًا، أو إفضاءُ تولّي الشيطان إلى أن يُضِلّه ويهديه إلى عذاب السعير.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُضِلَّهُۥ» وجذرها «ضلل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الصيغة المتّصلة بضمير الغائب تُسنِد إرادة إيقاع فقد الجهة إلى الله أو إلى الشيطان المتولَّى: مَن يُرِدۡ أَن يُضِلَّهُۥ، فَأَنَّهُۥ يُضِلُّهُۥ؛ فهي الإضلال ضدّ الهدى مقرونًا بضيق الصدر وبهداية إلى عذاب السعير.

استعمالها في الآيات

يأتي في إرادة الله الإضلال مَن يُرِدۡ أَن يُضِلَّهُۥ مقابَلًا بشرح الصدر للإسلام، وفي تولّي الشيطان فَأَنَّهُۥ يُضِلُّهُۥ وَيَهۡدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ؛ فيتمايز الفاعل بين الله والشيطان.

أثرها في السياق

تقرّر القَولة أنّ إرادة الإضلال تُصاحبها علامةٌ في الصدر ضيقًا وحرجًا، وأنّ من تولّى الشيطان فإنّ مآل إضلاله الهدايةُ إلى عذاب السعير.

عائلات الاستعمال

  • إرادة الإضلال المقرونة بضيق الصدر (1 موضعًا): إرادةُ الله إضلالَ أحدٍ يجعل صدره ضيّقًا حرجًا، مقابَلًا بشرح صدر المهديّ للإسلام.
  • إضلال الشيطان لمتولّيه إلى السعير (1 موضعًا): إفضاءُ تولّي الشيطان إلى أن يُضِلّه ويسوقه إلى عذاب السعير.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن يُضِلَّهُمۡ الجمع، وعن يُضۡلِلۡهُ المجزوم في تركيب المشيئة؛ فهذه تجمع إرادة الله الإضلال بالضيق وإضلالَ الشيطان لمتولّيه إلى السعير.

تحليل أعمق

يأتي في إرادة الله الإضلال مقابَلًا بشرح الصدر: ﴿فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهۡدِيَهُۥ يَشۡرَحۡ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِۖ وَمَن يُرِدۡ أَن يُضِلَّهُۥ يَجۡعَلۡ صَدۡرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجٗا﴾؛ فالإضلال يُقابِله الهَدۡي وتصحبه علامةُ ضيق الصدر. ويأتي في تولّي الشيطان: ﴿كُتِبَ عَلَيۡهِ أَنَّهُۥ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُۥ يُضِلُّهُۥ وَيَهۡدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ﴾؛ فمن تولّى الشيطان يُضِلّه ويسوقه إلى السعير، فيلتقي الوجهان على الإضلال ضدّ الهدى.

قَولات أخرى من جذر ضلل

و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر