قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ويضل في القرءان

1 موضعالجذر: ضلل

الشاهد

سورة إبراهِيم ٢٧

﴿ يُثَبِّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱلۡقَوۡلِ ٱلثَّابِتِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ وَيُضِلُّ ٱللَّهُ ٱلظَّٰلِمِينَۚ وَيَفۡعَلُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ويضل»

مدلول قولة «ويضل» في القرءان: وَيُضِلُّ إيقاعُ الله فقدَ جهة الهدى على الظالمين، مقابَلًا بتثبيت الذين آمنوا بالقول الثابت في الدنيا والآخرة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيُضِلُّ» وجذرها «ضلل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الصيغة المعطوفة بالواو تُسنِد إلى الله إضلال الظالمين خاصّةً بعد تثبيت الذين آمنوا؛ فهو الإضلال ضدّ الهدى موجَّهًا إلى الظالمين في مقابلة تثبيت المؤمنين.

استعمالها في الآيات

يأتي معطوفًا بالواو بعد يُثَبِّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ، مخصوصًا بالظالمين وَيُضِلُّ ٱللَّهُ ٱلظَّٰلِمِينَۚ.

أثرها في السياق

تقرّر القَولة أنّ الله يُثبِّت المؤمنين بالقول الثابت ويُضِلّ الظالمين، فيُجعَل التثبيت والإضلال قطبين بحسب الإيمان والظلم.

عائلات الاستعمال

  • إضلال الظالمين مقابِلًا لتثبيت المؤمنين (1 موضعًا): إيقاعُ الله فقدَ جهة الهدى على الظالمين، مقابَلًا بتثبيت المؤمنين بالقول الثابت.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن فَيُضِلُّ المعطوف بالفاء بعد البيان، وعن يُضِلُّ غير المعطوف؛ فهذا معطوفٌ بالواو يخصّ الظالمين في مقابلة تثبيت المؤمنين.

تحليل أعمق

يجري الفعل في مقابلة تثبيت المؤمنين: ﴿يُثَبِّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱلۡقَوۡلِ ٱلثَّابِتِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ وَيُضِلُّ ٱللَّهُ ٱلظَّٰلِمِينَۚ﴾؛ فالإضلال موجَّهٌ إلى الظالمين خاصّةً، يقابِل تثبيت المؤمنين.

قَولات أخرى من جذر ضلل

و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر