مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأضلهم في القرءان
الشاهد
سورة طه ٨٥
﴿ قَالَ فَإِنَّا قَدۡ فَتَنَّا قَوۡمَكَ مِنۢ بَعۡدِكَ وَأَضَلَّهُمُ ٱلسَّامِرِيُّ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأضلهم»
مدلول قولة «وأضلهم» في القرءان: وَأَضَلَّهُمُ إيقاعُ السامريّ فقدَ جهة الهدى بالقوم بعد أن فُتِنوا من بعد موسى؛ فالإضلال هنا فعلٌ مُحدَثٌ يعقُب الفتنة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَضَلَّهُمُ» وجذرها «ضلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الصيغة المعطوفة المتّصلة بضمير الجمع تُسنِد الإضلال إلى السامريّ بعد فتنة القوم؛ فهو الإضلال ضدّ الهدى منسوبًا إلى مُحدِثٍ معيَّنٍ بعد الفتنة.
استعمالها في الآيات
يأتي معطوفًا متّصلًا بضمير الجمع بعد فَتَنَّا قَوۡمَكَ مِنۢ بَعۡدِكَ وَأَضَلَّهُمُ ٱلسَّامِرِيُّ، فاعلُه مُحدِثٌ معيَّن.
أثرها في السياق
تقرّر القَولة أنّ فتنة القوم من بعد موسى تَبِعها إضلالُ السامريّ لهم، فيُجعَل الإضلال ثمرةَ الفتنة على يد مُحدِثٍ بعينه.
عائلات الاستعمال
- إضلال السامريّ للقوم بعد الفتنة (1 موضعًا): نسبةُ إيقاع فقد جهة الهدى إلى السامريّ بعد فتنة القوم من بعد موسى.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن أَضَلَّ المسند إلى الله، وعن وَأَضَلَّ المعطوف في إضلال فرعون وإبطال الأعمال؛ فهذا متّصلٌ بضمير الجمع في إضلال السامريّ بعد الفتنة.
تحليل أعمق
يجري الفعل في إخبار الله موسى: ﴿قَالَ فَإِنَّا قَدۡ فَتَنَّا قَوۡمَكَ مِنۢ بَعۡدِكَ وَأَضَلَّهُمُ ٱلسَّامِرِيُّ﴾؛ فالفتنة سبقت إضلال السامريّ، ونُسِب فقدُ جهتهم إليه فعلًا مُحدَثًا.
قَولات أخرى من جذر ضلل
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.