مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليضل في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنعَام ١٤٤
﴿ وَمِنَ ٱلۡإِبِلِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ أَمۡ كُنتُمۡ شُهَدَآءَ إِذۡ وَصَّىٰكُمُ ٱللَّهُ بِهَٰذَاۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا لِّيُضِلَّ ٱلنَّاسَ بِغَيۡرِ عِلۡمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة الزُّمَر ٨
﴿ ۞ وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَا رَبَّهُۥ مُنِيبًا إِلَيۡهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُۥ نِعۡمَةٗ مِّنۡهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدۡعُوٓاْ إِلَيۡهِ مِن قَبۡلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِۦۚ قُلۡ تَمَتَّعۡ بِكُفۡرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ليضل»
مدلول قولة «ليضل» في القرءان: لِّيُضِلَّ قصدُ إيقاع فقد جهة الهدى علّةً: يفتري على الله كذبًا ليُضِلّ الناس بغير علم، أو يجعل لله أندادًا ليُضِلّ عن سبيله؛ فالإضلال مقصدُ الافتراء وجعلِ الأنداد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّيُضِلَّ» وجذرها «ضلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة لام التعليل المشدَّدة تجعل الإضلال غايةً للافتراء على الله ولجعل الأنداد: لِّيُضِلَّ ٱلنَّاسَ، لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِۦ؛ فهي الإضلال ضدّ الهدى مقصودًا بالكذب وبجعل الأنداد.
استعمالها في الآيات
يأتي علّةً للافتراء لِّيُضِلَّ ٱلنَّاسَ بِغَيۡرِ عِلۡمٍۚ، وعلّةً لجعل الأنداد لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِۦۚ؛ فالمقصود في الموضعين صرفُ الناس عن جهة الهدى.
أثرها في السياق
تقرّر القَولة أنّ الافتراء على الله إنّما غايتُه إضلالُ الناس بغير علم، وأنّ جعل الأنداد لله قصدُه الإضلال عن سبيله.
عائلات الاستعمال
- الإضلال علّةً للافتراء وجعل الأنداد (2 موضعًا): قصدُ إضلال الناس بالافتراء على الله بغير علم، وقصدُ الإضلال عن سبيله بجعل الأنداد له.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن لِيُضِلَّ المخفَّفة في شراء اللهو والجدال ونفيِ الإضلال عن الله، وعن لِّيُضِلُّواْ الجمع؛ فهذه مشدَّدةٌ تجعل الإضلال علّةً للافتراء وجعلِ الأنداد.
تحليل أعمق
يأتي علّةً للافتراء على الله: ﴿فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا لِّيُضِلَّ ٱلنَّاسَ بِغَيۡرِ عِلۡمٍۚ﴾؛ فالكذب على الله مقصودٌ به إضلال الناس. ويأتي علّةً لجعل الأنداد: ﴿وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِۦۚ قُلۡ تَمَتَّعۡ بِكُفۡرِكَ قَلِيلًا﴾؛ فجعل الأنداد قصدُه الإضلال عن جهة الهدى، فيلتقي الموضعان على الإضلال علّةً مقصودة.
قَولات أخرى من جذر ضلل
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.