مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليضلوا في القرءان
الشاهد
سورة يُونس ٨٨
﴿ وَقَالَ مُوسَىٰ رَبَّنَآ إِنَّكَ ءَاتَيۡتَ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَأَهُۥ زِينَةٗ وَأَمۡوَٰلٗا فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَۖ رَبَّنَا ٱطۡمِسۡ عَلَىٰٓ أَمۡوَٰلِهِمۡ وَٱشۡدُدۡ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُواْ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ليضلوا»
مدلول قولة «ليضلوا» في القرءان: لِيُضِلُّواْ قصدُ جماعةٍ إيقاعَ فقد جهة الهدى بالناس عن سبيل الله، جُعِل غايةً لما أُوتُوه من زينةٍ وأموالٍ في الحياة الدنيا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيُضِلُّواْ» وجذرها «ضلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة لام التعليل للجمع تجعل إضلال الناس عن سبيل الله غايةً لما أُوتيه المترَفون من الزينة والأموال؛ فهو الإضلال ضدّ الهدى علّةً للتنعّم في الدنيا.
استعمالها في الآيات
يأتي علّةً مقرونًا بـعَن سَبِيلِكَ بعد ذكر ما أُوتيه فرعون وملؤه من الزينة والأموال، في دعاءٍ على إضلالهم.
أثرها في السياق
يقرّر أنّ ما أُوتيه المترَفون من المال والزينة صار وسيلةً يُضِلّون بها عن سبيل الله، فيُدعى عليهم بطمس أموالهم.
عائلات الاستعمال
- الإضلال عن السبيل بالزينة والمال (1 موضعًا): قصدُ المترَفين إيقاعَ فقد الهدى بالناس عن سبيل الله بما أُوتوه من زينةٍ وأموال.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن لَّيُضِلُّونَ المؤكَّدة باللام، وعن لِّيُضِلُّواْ المشدَّدة في جعل الأنداد؛ فهذا موضعٌ مفردٌ يجعل الزينة والمال علّةَ الإضلال عن السبيل.
تحليل أعمق
يجري الفعل علّةً للإضلال عن السبيل: ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ ءَاتَيۡتَ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَأَهُۥ زِينَةٗ وَأَمۡوَٰلٗا فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَۖ رَبَّنَا ٱطۡمِسۡ عَلَىٰٓ أَمۡوَٰلِهِمۡ﴾؛ فالزينة والأموال صارت أداةَ إضلالٍ عن جهة الهدى، يُدعى بطمسها.
قَولات أخرى من جذر ضلل
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.