مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليضلنا في القرءان
الشاهد
سورة الفُرقَان ٤٢
﴿ إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا لَوۡلَآ أَن صَبَرۡنَا عَلَيۡهَاۚ وَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ حِينَ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ مَنۡ أَضَلُّ سَبِيلًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ليضلنا»
مدلول قولة «ليضلنا» في القرءان: لَيُضِلُّنَا زعمُ المشركين أنّ الرسول كاد يصرفهم عن آلهتهم — وهو فقد الجهة في تقديرهم — لولا أن صبروا عليها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَيُضِلُّنَا» وجذرها «ضلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الصيغة المؤكَّدة باللام المتّصلة بضمير المتكلّمين تحكي زعم المشركين أنّ الرسول كاد يُوقِع فقدَ الجهة بهم عن آلهتهم لولا صبرهم؛ فهو الإضلال في تقديرهم صرفٌ عن آلهتهم.
استعمالها في الآيات
يأتي مؤكَّدًا باللام بعد إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا، مقرونًا بـلَوۡلَآ أَن صَبَرۡنَا عَلَيۡهَاۚ.
أثرها في السياق
تكشف القَولة استكبار المشركين، إذ عدُّوا الدعوة إلى الحقّ إضلالًا عن آلهتهم صبروا على عبادتها.
عائلات الاستعمال
- زعم الإضلال عن الآلهة (1 موضعًا): حسبانُ المشركين أنّ الرسول كاد يصرفهم عن آلهتهم — فقدَ جهةٍ في تقديرهم — لولا صبرهم عليها.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن يُضِلُّوكَ الموجَّهة إلى النبيّ، وعن أَضَلَّنَآ المتكلّمِ الجمع الماضي؛ فهذا مؤكَّدٌ باللام في زعم المشركين صرفَهم عن آلهتهم.
تحليل أعمق
يجري الفعل في زعم المشركين عند رؤية العذاب: ﴿إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا لَوۡلَآ أَن صَبَرۡنَا عَلَيۡهَاۚ﴾؛ فالصرف عن الآلهة عُدّ إضلالًا في تقديرهم، وهو في الحقّ دعوةٌ إلى الهدى.
قَولات أخرى من جذر ضلل
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.