قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لضالون في القرءان

2 موضعينالجذر: ضلل

المواضع (2)

سورة القَلَم ٢٦

﴿ فَلَمَّا رَأَوۡهَا قَالُوٓاْ إِنَّا لَضَآلُّونَ ﴾

سورة المُطَففين ٣٢

﴿ وَإِذَا رَأَوۡهُمۡ قَالُوٓاْ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لضالون»

مدلول قولة «لضالون» في القرءان: لَضَآلُّونَ إثباتُ فقد جهة الهدى مؤكَّدًا باللام: يُقِرّ به أصحاب الجنّة على أنفسهم لمّا رأوا حالها، ويُقال في المؤمنين بهتانًا إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَضَآلُّونَ» وجذرها «ضلل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اسم الفاعل المرفوع المؤكَّد باللام يُثبِت فقد الجهة إثباتًا مغلَّظًا في الإقرار: إِنَّا لَضَآلُّونَ، إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ؛ فهو الضلال ضدّ الهدى مؤكَّدًا في موقف الانكشاف.

استعمالها في الآيات

يأتي مرفوعًا مؤكَّدًا باللام في الإقرار إِنَّا لَضَآلُّونَ، وفي الرمي بالضلال إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ؛ فيتمايز بين اعترافٍ على النفس ورميٍ للغير.

أثرها في السياق

تقرّر القَولة اعترافَ أصحاب الجنّة بضلالهم بعد فوات الأمر، وتكشف رميَ المجرمين للمؤمنين بالضلال بهتانًا.

عائلات الاستعمال

  • إثبات الضلال المؤكَّد عند الانكشاف (2 موضعًا): اعترافُ أصحاب الجنّة بضلالهم بعد رؤيتها، ورميُ المجرمين للمؤمنين بالضلال بهتانًا.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ٱلضَّآلُّونَ المعرّف، وعن ضَآلِّينَ المنوّر المنصوب في الإقرار العامّ؛ فهذه مرفوعةٌ مؤكَّدةٌ باللام في اعترافٍ أو رميٍ عند الانكشاف.

تحليل أعمق

يأتي في اعتراف أصحاب الجنّة على أنفسهم: ﴿فَلَمَّا رَأَوۡهَا قَالُوٓاْ إِنَّا لَضَآلُّونَ﴾؛ فالإقرار بفقد الجهة مؤكَّدٌ بعد انكشاف الحال. ويأتي في رمي المجرمين للمؤمنين: ﴿وَإِذَا رَأَوۡهُمۡ قَالُوٓاْ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ﴾؛ فالضلال هنا تهمةٌ يرمي بها المجرمون أهلَ الإيمان، فيلتقي الموضعان على إثبات الوصف باللام في موقف الانكشاف.

قَولات أخرى من جذر ضلل

و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر