مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فيضل في القرءان
الشاهد
سورة إبراهِيم ٤
﴿ وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوۡمِهِۦ لِيُبَيِّنَ لَهُمۡۖ فَيُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فيضل»
مدلول قولة «فيضل» في القرءان: فَيُضِلُّ إيقاعُ الله فقدَ جهة الهدى على من يشاء، مقرونًا بهدايته من يشاء، بعد بيان الرسول بلسان قومه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَيُضِلُّ» وجذرها «ضلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الصيغة المعطوفة بالفاء تُسنِد إلى الله الإضلال والهداية بعد إرسال الرسول بلسان قومه؛ فهو الإضلال ضدّ الهدى مقرونًا بالهداية في قبضة الله.
استعمالها في الآيات
يأتي معطوفًا بالفاء بعد لِيُبَيِّنَ لَهُمۡۖ، مقرونًا بالهداية فَيُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ.
أثرها في السياق
تقرّر القَولة أنّ البيان بلسان القوم لا يُلجئ إلى الهدى، بل يبقى الإضلال والهداية في مشيئة الله.
عائلات الاستعمال
- الإضلال والهداية بعد بيان الرسول (1 موضعًا): إيقاعُ الله فقدَ الهدى على من يشاء مقرونًا بهدايته من يشاء، بعد بيان الرسول بلسان قومه.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن وَيُضِلُّ المعطوف بالواو، وعن يُضِلُّ غير المعطوف؛ فهذا معطوفٌ بالفاء بعد بيان الرسول بلسان قومه.
تحليل أعمق
يجري الفعل في تركيب التقابل بعد البيان: ﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوۡمِهِۦ لِيُبَيِّنَ لَهُمۡۖ فَيُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ﴾؛ فالإضلال يُقابِله الهَدۡي في قبضة الله بعد بيان الرسول.
قَولات أخرى من جذر ضلل
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.