مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فيضلك في القرءان
الشاهد
سورة صٓ ٢٦
﴿ يَٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلۡنَٰكَ خَلِيفَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱحۡكُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلۡهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدُۢ بِمَا نَسُواْ يَوۡمَ ٱلۡحِسَابِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فيضلك»
مدلول قولة «فيضلك» في القرءان: فَيُضِلَّكَ إيقاعُ الهوى فقدَ جهة الهدى بالمخاطَب صرفًا له عن سبيل الله، نتيجةً متفرّعةً على اتّباعه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَيُضِلَّكَ» وجذرها «ضلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الصيغة المعطوفة بالفاء المتّصلة بكاف المخاطَب تُرتِّب فقدَ الجهة على اتّباع الهوى: لَا تَتَّبِعِ ٱلۡهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ؛ فهو الإضلال ضدّ الهدى ثمرةَ اتّباع الهوى.
استعمالها في الآيات
يأتي معطوفًا بالفاء بعد النهي وَلَا تَتَّبِعِ ٱلۡهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ، مقرونًا بـعَن سَبِيلِ ٱللَّهِ.
أثرها في السياق
تقرّر القَولة أنّ اتّباع الهوى يُفضي إلى فقد جهة الهدى عن سبيل الله، فيُنهى عنه صونًا للحكم بالحقّ.
عائلات الاستعمال
- الإضلال عن السبيل ثمرةَ اتّباع الهوى (1 موضعًا): إيقاعُ الهوى فقدَ جهة الهدى بالمخاطَب صرفًا عن سبيل الله، نتيجةً متفرّعةً على اتّباعه.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن يُضِلُّوكَ المسند إلى الجمع، وعن يُضِلَّهُۥ المتّصل بضمير الغائب؛ فهذا معطوفٌ بالفاء متّصلٌ بالمخاطَب يرتّب الإضلال على اتّباع الهوى.
تحليل أعمق
يجري الفعل نتيجةً لاتّباع الهوى: ﴿يَٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلۡنَٰكَ خَلِيفَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱحۡكُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلۡهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ﴾؛ فاتّباع الهوى يُوقِع فقدَ جهة الهدى صرفًا عن سبيل الله، فيُنهى عنه صونًا للحكم بالحقّ.
قَولات أخرى من جذر ضلل
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.