مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فضلوا في القرءان
المواضع (2)
سورة الإسرَاء ٤٨
﴿ ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَالَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا ﴾
سورة الفُرقَان ٩
﴿ ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَٰلَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فضلوا»
مدلول قولة «فضلوا» في القرءان: فَضَلُّواْ وقوعُ فقد جهة الهدى في الجماعة نتيجةً لضربهم الأمثال للنبيّ، يُعقَّب بعجزهم عن إيجاد سبيلٍ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَضَلُّواْ» وجذرها «ضلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الصيغة المعطوفة بالفاء تجعل فقد الجهة نتيجةً لضرب الأمثال: ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَالَ فَضَلُّواْ، فيُرتَّب الضلال على ضرب الأمثال وتُعقَّب نتيجتُه بعجزهم عن السبيل.
استعمالها في الآيات
يأتي معطوفًا بالفاء بعد ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَالَ، متبوعًا بنفي الاستطاعة فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا؛ في تركيبٍ ثابتٍ متكرّر.
أثرها في السياق
تقرّر القَولة أنّ ضرب الأمثال للنبيّ يُورِث الضلال ثمرةً، وأنّ نتيجة ذلك العجزُ عن إيجاد سبيلٍ إلى الهدى.
عائلات الاستعمال
- الضلال ثمرةَ ضرب الأمثال (2 موضعًا): وقوعُ فقد جهة الهدى نتيجةً لضرب الأمثال للنبيّ، يُعقَّب بانقطاع السبيل.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن ضَلُّواْ غير المعطوف الذي يخلط الزيغ والغيبة، وعن ضَلُّوٓاْ المهموزة؛ فهذا معطوفٌ بالفاء يرتّب الضلال على ضرب الأمثال وعجزِ السبيل.
تحليل أعمق
تجري الصيغة في تركيبٍ ثابتٍ يرتّب الضلال على ضرب الأمثال: ﴿ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَالَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا﴾ في الإسراء، و﴿ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَٰلَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا﴾ في الفرقان؛ فالضلال ثمرةُ ضرب الأمثال، ونتيجتُه انقطاعُ السبيل.
قَولات أخرى من جذر ضلل
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.