قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فأضلونا في القرءان

1 موضعالجذر: ضلل

الشاهد

سورة الأحزَاب ٦٧

﴿ وَقَالُواْ رَبَّنَآ إِنَّآ أَطَعۡنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا ٱلسَّبِيلَا۠ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فأضلونا»

مدلول قولة «فأضلونا» في القرءان: فَأَضَلُّونَا إيقاعُ السادة والكبراء فقدَ جهة الهدى بالتابعين نتيجةَ طاعتهم لهم، في دعاء أهل النار على من أطاعوهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَضَلُّونَا» وجذرها «ضلل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الصيغة المعطوفة بالفاء المتّصلة بضمير المتكلّمين تُرتِّب إضلال السادة على طاعتهم: أَطَعۡنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا؛ فهو الإضلال ضدّ الهدى ثمرةَ طاعة السادة.

استعمالها في الآيات

يأتي معطوفًا بالفاء بعد أَطَعۡنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا ٱلسَّبِيلَا۠، متبوعًا بطلب مضاعفة عذابهم.

أثرها في السياق

تكشف القَولة أنّ طاعة السادة أورثت التابعين الضلالَ عن السبيل، فيطلبون لهم عذابًا مضاعفًا ولعنًا كبيرًا.

عائلات الاستعمال

  • إضلال السادة ثمرةَ طاعتهم (1 موضعًا): نسبةُ إيقاع فقد جهة الهدى إلى السادة والكبراء نتيجةَ طاعتهم، طلبًا لمضاعفة عذابهم.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن أَضَلُّونَا في احتجاج أُخراهم على أُولاهم، وعن أَضَلَّنَآ المحصورة في المجرمين؛ فهذا معطوفٌ بالفاء يرتّب الإضلال على طاعة السادة.

تحليل أعمق

يجري الفعل في دعاء أهل النار: ﴿رَبَّنَآ إِنَّآ أَطَعۡنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا ٱلسَّبِيلَا۠﴾؛ فطاعةُ السادة أوقعت بهم فقدَ جهة الهدى، فتُطلَب لهم مضاعفةُ العذاب.

قَولات أخرى من جذر ضلل

و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر