قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ضلوا في القرءان

1 موضعالجذر: ضلل

الشاهد

سورة طه ٩٢

﴿ قَالَ يَٰهَٰرُونُ مَا مَنَعَكَ إِذۡ رَأَيۡتَهُمۡ ضَلُّوٓاْ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ضلوا»

مدلول قولة «ضلوا» في القرءان: ضَلُّوٓاْ وقوعُ فقد جهة الهدى في القوم حين رآهم هارون قد عبدوا العجل، يُسأَل هارون عمّا منعه حين رآهم على ذلك.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ضَلُّوٓاْ» وجذرها «ضلل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الصيغة الماضية الجمعيّة المرسومة بالألف الفارقة تحكي وقوع فقد الجهة في القوم حين عبدوا العجل؛ فهو الضلال ضدّ الهدى وقوعًا تُسأَل عنه قيادةُ هارون.

استعمالها في الآيات

تأتي ماضيًا للجمع في سؤال موسى هارون إِذۡ رَأَيۡتَهُمۡ ضَلُّوٓاْ، عقب فتنة العجل.

أثرها في السياق

تكشف القَولة مساءلة موسى هارون عن سكوته حين رأى القوم قد ضلّوا بعبادة العجل.

عائلات الاستعمال

  • ضلال القوم بعبادة العجل (1 موضعًا): وقوعُ فقد جهة الهدى في القوم حين عبدوا العجل، موجبًا مساءلةَ هارون عن سكوته.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ضَلُّواْ المرسومة بلا ألفٍ فارقة في مواضع الزيغ والغيبة، وعن فَضَلُّواْ المعطوفة؛ فهذا موضعٌ مفردٌ في ضلال القوم بعبادة العجل.

تحليل أعمق

تجري الصيغة في عتاب موسى لأخيه: ﴿قَالَ يَٰهَٰرُونُ مَا مَنَعَكَ إِذۡ رَأَيۡتَهُمۡ ضَلُّوٓاْ﴾؛ فوقوعُ ضلال القوم بعبادة العجل موجبٌ لإنكار موسى على هارون سكوتَه.

قَولات أخرى من جذر ضلل

و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر