مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ضللتهم في القرءان
المواضع (2)
سورة النَّمل ٨١
﴿ وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِي ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ ﴾
سورة الرُّوم ٥٣
﴿ وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِ ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ضللتهم»
مدلول قولة «ضللتهم» في القرءان: ضَلَٰلَتِهِمۡ فقدُ جهة الهدى منسوبًا إلى أصحابه عمايةً، لا يَملك النبيُّ هدايتهم عنه إلّا من يؤمن؛ فهي الضلال ضدّ الهدى لازمًا للعُمي عن آيات الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ضَلَٰلَتِهِمۡۖ» وجذرها «ضلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الصيغة المضافة إلى الضمير تُسنِد فقد الجهة إلى أصحابه عمايةً لازمة: بِهَٰدِي ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ، فيُجعَل الضلال صفتَهم التي لا يُنتزَعون منها إلّا بالإيمان.
استعمالها في الآيات
تأتي مضافةً في تركيبٍ واحدٍ متكرّر وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِي ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ، مقرونةً بالعمى وبحصر الإسماع فيمن يؤمن.
أثرها في السياق
تقرّر القَولة أنّ ضلال العُمي صفةٌ لاصقةٌ لا تُنتزَع بهداية النبيّ، وأنّ الإسماع لا يقع إلّا على من يؤمن بآيات الله.
عائلات الاستعمال
- ضلال العُمي اللاصق بهم (2 موضعًا): نسبةُ فقد جهة الهدى إلى أصحابه عمايةً لا يَهديهم النبيُّ عنها، مع حصر الإسماع في المؤمن.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ٱلضَّلَٰلَةَ المعرّفة التي تُشترى وتَحِقّ، وعن ضَلَٰلَةٞ المنوّرة المنفيّة؛ فهذه مضافةٌ إلى أصحابها تجعل الضلال صفتَهم اللاصقة.
تحليل أعمق
تجري الصيغة في تركيبٍ ثابتٍ ينفي قدرة النبيّ على هدايتهم: ﴿وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِي ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا﴾ في النمل، و﴿وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِ ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ﴾ في الروم؛ فالضلال منسوبٌ إليهم لازمٌ لعماهم، والإسماع محصورٌ في المؤمن.
قَولات أخرى من جذر ضلل
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.