مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ضللنا في القرءان
الشاهد
سورة السَّجدة ١٠
﴿ وَقَالُوٓاْ أَءِذَا ضَلَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدِۭۚ بَلۡ هُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمۡ كَٰفِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ضللنا»
مدلول قولة «ضللنا» في القرءان: ضَلَلۡنَا غيبوبةُ الأجساد وتفرّقُها في تراب الأرض حتى يخفى أثرُها، في استبعاد المنكِرين البعثَ؛ فهو فقد الجهة في الأثر الحسّيّ لا في الدين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ضَلَلۡنَا» وجذرها «ضلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة المتكلّم الجمع تحكي وجهًا محسوسًا خالصًا للجذر: ضَلَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ، أي غِبنا وتفرّقنا في تراب الأرض فلم يَبقَ لنا أثرٌ يُعرَف؛ وهو الضلال بمعنى الضياع لا الزيغ عن الهدى.
استعمالها في الآيات
تأتي متكلّمًا جمعًا في استفهام الإنكار أَءِذَا ضَلَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ، مقرونةً باستبعاد الخلق الجديد أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدِۭۚ.
أثرها في السياق
تكشف القَولة استبعاد المنكِرين البعثَ بحجّة ذوبان أجسادهم في الأرض، فيُردّ ذلك بأنّهم بلقاء ربّهم كافرون.
عائلات الاستعمال
- ضياع الأجساد في تراب الأرض (1 موضعًا): غيبوبةُ الأجساد وتفرّقُها في الأرض حتى يخفى أثرُها، حجّةً في استبعاد البعث، وهو الضلال بمعنى الضياع الحسّيّ.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ضَلَلۡتُ المتكلّمِ المفرد في اتّباع الهوى، وعن ضَلُّواْ الغائبِ الجمع؛ فهذه مخصوصةٌ بذوبان الأجساد في الأرض وهو الضلال بمعنى الضياع الحسّيّ.
تحليل أعمق
تجري الصيغة في استبعاد البعث بذوبان الأجساد: ﴿وَقَالُوٓاْ أَءِذَا ضَلَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدِۭۚ بَلۡ هُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمۡ كَٰفِرُونَ﴾؛ فالضلال هنا غيابُ الأجساد وتفرّقُها في التراب حتى يخفى أثرُها، وهو وجه الضياع الحسّيّ في الجذر، لا الزيغ عن الهدى.
قَولات أخرى من جذر ضلل
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.