مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ضالين في القرءان
المواضع (2)
سورة المؤمنُون ١٠٦
﴿ قَالُواْ رَبَّنَا غَلَبَتۡ عَلَيۡنَا شِقۡوَتُنَا وَكُنَّا قَوۡمٗا ضَآلِّينَ ﴾
سورة الصَّافَات ٦٩
﴿ إِنَّهُمۡ أَلۡفَوۡاْ ءَابَآءَهُمۡ ضَآلِّينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ضالين»
مدلول قولة «ضالين» في القرءان: ضَآلِّينَ الموصوفون بفقد جهة الهدى وصفًا غير معرَّفٍ: قومٌ يُقِرّون بضلالهم لمّا غلبت عليهم الشقوة، أو آباءٌ أُلفُوا ضالّين فاتُّبعوا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ضَآلِّينَ» وجذرها «ضلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اسم الفاعل المنوّر يصف حالًا غير معيّنةٍ من فقد الجهة: كُنَّا قَوۡمٗا ضَآلِّينَ، أَلۡفَوۡاْ ءَابَآءَهُمۡ ضَآلِّينَ؛ فهو الضلال ضدّ الهدى وصفًا لقومٍ أو لآباءٍ سُلِك سبيلُهم.
استعمالها في الآيات
يأتي منوّرًا في الإقرار كُنَّا قَوۡمٗا ضَآلِّينَ، وفي وصف الآباء المتبوعين أَلۡفَوۡاْ ءَابَآءَهُمۡ ضَآلِّينَ؛ فالوصف منكَّرٌ لا يُحيل على فريقٍ معرَّف.
أثرها في السياق
تقرّر القَولة إقرارَ القوم بضلالهم بعد فوات الأوان، وتكشف أنّ متابعة الآباء على ضلالهم سبيلُ من سار على آثارهم.
عائلات الاستعمال
- الموصوفون بالضلال منكَّرين (2 موضعًا): إقرارُ القوم بضلالهم بعد غلبة الشقوة، ووصفُ الآباء المتبوعين على ضلالهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ٱلضَّآلِّينَ المعرّف المقابِل للمنعَم عليهم، وعن ضَآلّٗا المفرد المنفيِّ بالهداية؛ فهذه منكَّرةٌ تصف حال قومٍ مُقِرّين أو آباءٍ متبوعين.
تحليل أعمق
يأتي في إقرار القوم بحالهم: ﴿قَالُواْ رَبَّنَا غَلَبَتۡ عَلَيۡنَا شِقۡوَتُنَا وَكُنَّا قَوۡمٗا ضَآلِّينَ﴾؛ فالوصف اعترافٌ بفقد جهة الهدى. ويأتي في وصف الآباء المتبوعين: ﴿إِنَّهُمۡ أَلۡفَوۡاْ ءَابَآءَهُمۡ ضَآلِّينَ﴾؛ فاتّباع الآباء الضالّين سَوقٌ على آثارهم.
قَولات أخرى من جذر ضلل
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.