قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تضليل في القرءان

1 موضعالجذر: ضلل

الشاهد

سورة الفِيل ٢

﴿ أَلَمۡ يَجۡعَلۡ كَيۡدَهُمۡ فِي تَضۡلِيلٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تضليل»

مدلول قولة «تضليل» في القرءان: تَضۡلِيلٖ جعلُ كيد المعتدين في ضياعٍ وبطلانٍ، فلا يبلغ مقصدَه ولا يثمر أثرًا؛ فهو الضلال بمعنى إذهاب الأثر وإبطال السعي.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَضۡلِيلٖ» وجذرها «ضلل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المصدر المنوّر يجعل كيد أصحاب الفيل واقعًا في التضليل، أي في الضياع والبطلان فلا يبلغ غايته؛ فهو الضلال بمعنى إذهاب الأثر لا الزيغ عن الهدى.

استعمالها في الآيات

يأتي منوّرًا في تركيب الجعل أَلَمۡ يَجۡعَلۡ كَيۡدَهُمۡ فِي تَضۡلِيلٖ، فاعلُه الله ومفعولُه كيد المعتدين.

أثرها في السياق

تقرّر القَولة أنّ الله جعل كيد أصحاب الفيل ضائعًا باطلًا لا يبلغ غايته، فلم يثمر ما قصدوه.

عائلات الاستعمال

  • إبطال الكيد وإذهاب أثره (1 موضعًا): جعلُ كيد المعتدين في ضياعٍ وبطلانٍ فلا يبلغ غايته، وهو الضلال بمعنى إذهاب الأثر.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن صيغ الإضلال ضدّ الهدى كلِّها، فهو مصدرٌ مخصوصٌ بإبطال الكيد وإذهابِ أثره؛ ويلتقي مع وجه الضياع في ضَلَّ سَعۡيُهُمۡ ودعاءِ الكافرين في ضلال.

تحليل أعمق

يجري المصدر في إبطال الكيد: ﴿أَلَمۡ يَجۡعَلۡ كَيۡدَهُمۡ فِي تَضۡلِيلٖ﴾؛ فكيدُ المعتدين جُعِل في ضياعٍ وبطلانٍ فلم يبلغ غايته، وهو وجه إذهاب الأثر في الجذر، يلتقي مع ﴿وَمَا كَيۡدُ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ﴾ على بطلان الكيد لا على الزيغ عن الهدى.

قَولات أخرى من جذر ضلل

و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر