مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تضلوا في القرءان
المواضع (2)
سورة النِّسَاء ٤٤
﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبٗا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ يَشۡتَرُونَ ٱلضَّلَٰلَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ ٱلسَّبِيلَ ﴾
سورة النِّسَاء ١٧٦
﴿ يَسۡتَفۡتُونَكَ قُلِ ٱللَّهُ يُفۡتِيكُمۡ فِي ٱلۡكَلَٰلَةِۚ إِنِ ٱمۡرُؤٌاْ هَلَكَ لَيۡسَ لَهُۥ وَلَدٞ وَلَهُۥٓ أُخۡتٞ فَلَهَا نِصۡفُ مَا تَرَكَۚ وَهُوَ يَرِثُهَآ إِن لَّمۡ يَكُن لَّهَا وَلَدٞۚ فَإِن كَانَتَا ٱثۡنَتَيۡنِ فَلَهُمَا ٱلثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَۚ وَإِن كَانُوٓاْ إِخۡوَةٗ رِّجَالٗا وَنِسَآءٗ فَلِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۗ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ أَن تَضِلُّواْۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تضلوا»
مدلول قولة «تضلوا» في القرءان: تَضِلُّواْ وقوعُ فقد جهة الهدى في المخاطَبين، يُبيَّن لهم الحكمُ كراهةَ أن يقعوا فيه، أو يُراد إيقاعُه بهم ممّن يشتري الضلالة؛ فهو الضلال ضدّ الهدى في جانب الجماعة المخاطَبة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَضِلُّواْۗ» وجذرها «ضلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة المخاطَب الجمع تجعل الضلال محذورًا يُتّقى للمؤمنين: يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ أَن تَضِلُّواْ، أو غايةً يُرادُ إيقاعُها بهم أَن تَضِلُّواْ ٱلسَّبِيلَ؛ فهو فقد جهة الهدى يُحذَّر منه أو يُقصَد لهم.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد بيان الله للحكم كراهةَ الوقوع يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ أَن تَضِلُّواْۗ، وفي إرادة الغير إيقاعَه وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ ٱلسَّبِيلَ مقرونًا بـٱلسَّبِيلَ؛ فيتمايز بين التحذير وإرادة الإيقاع.
أثرها في السياق
تقرّر القَولة أنّ بيان الله للأحكام صونٌ للمخاطَبين من الوقوع في فقد الجهة، وتكشف أنّ شراء الضلالة يصحبه قصدُ إضلال المؤمنين عن السبيل.
عائلات الاستعمال
- التحذير من الوقوع في الضلال (1 موضعًا): بيانُ الله الحكمَ للمخاطَبين كراهةَ أن يقعوا في فقد جهة الهدى.
- إرادة إيقاع الضلال بالمؤمنين (1 موضعًا): قصدُ من يشتري الضلالة أن يُضِلّ المؤمنين السبيلَ.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن تُضِلُّ الغائبة في فتنة الله ونسيان الشاهدة، وعن تَضِلَّ المفردة؛ فهذه مخاطَبةُ جمعٍ تجعل الضلال محذورًا يُبيَّن صونًا منه أو يُراد إيقاعُه بالمؤمنين.
تحليل أعمق
يأتي الفعل علّةً لبيان الله كراهةَ الوقوع: ﴿يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ أَن تَضِلُّواْۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ﴾؛ فالبيان صونٌ من فقد جهة الهدى. ويأتي في إرادة الغير إيقاعَ الضلال بالمخاطَبين: ﴿يَشۡتَرُونَ ٱلضَّلَٰلَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ ٱلسَّبِيلَ﴾؛ فمن اشترى الضلالة قصد أن يُضِلّ المؤمنين السبيلَ، فيلتقي الموضعان على الضلال ضدّ الهدى في جانب المخاطَبين.
قَولات أخرى من جذر ضلل
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.