مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أضللتم في القرءان
الشاهد
سورة الفُرقَان ١٧
﴿ وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَقُولُ ءَأَنتُمۡ أَضۡلَلۡتُمۡ عِبَادِي هَٰٓؤُلَآءِ أَمۡ هُمۡ ضَلُّواْ ٱلسَّبِيلَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أضللتم»
مدلول قولة «أضللتم» في القرءان: أَضۡلَلۡتُمۡ إيقاعُ المعبودين فقدَ جهة الهدى بالعباد، يُسأَلون عنه يوم الحشر سؤالَ تقريرٍ يُقابَل باحتمال أنّ العباد هم ضلّوا السبيل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَضۡلَلۡتُمۡ» وجذرها «ضلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الصيغة المسندة إلى ضمير المخاطَبين تُسنِد فعل الإضلال إلى المعبودين سؤالًا يوم الحشر: ءَأَنتُمۡ أَضۡلَلۡتُمۡ عِبَادِي؛ فهو الإضلال ضدّ الهدى مسؤولًا عنه المعبودون.
استعمالها في الآيات
يأتي مسندًا إلى ضمير المخاطَبين استفهامًا تقريريًّا ءَأَنتُمۡ أَضۡلَلۡتُمۡ عِبَادِي هَٰٓؤُلَآءِ أَمۡ هُمۡ ضَلُّواْ ٱلسَّبِيلَ، في حشر المعبودين.
أثرها في السياق
تكشف القَولة مساءلة المعبودين يوم الحشر: أهم أضلّوا العباد أم العباد ضلّوا بأنفسهم، فيتبرّأ المعبودون.
عائلات الاستعمال
- مساءلة المعبودين عن إضلال العباد (1 موضعًا): سؤالُ المعبودين يوم الحشر أهم أوقعوا فقدَ جهة الهدى بالعباد أم العباد ضلّوا بأنفسهم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن أَضَلُّونَا في احتجاج التابعين، وعن أَضَلَّ المسند إلى الله؛ فهذا مسندٌ إلى المعبودين سؤالًا تقريريًّا يوم الحشر.
تحليل أعمق
يجري الفعل في سؤال المعبودين يوم الحشر: ﴿وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَقُولُ ءَأَنتُمۡ أَضۡلَلۡتُمۡ عِبَادِي هَٰٓؤُلَآءِ أَمۡ هُمۡ ضَلُّواْ ٱلسَّبِيلَ﴾؛ فيُقابَل فعلُ الإضلال المسؤولُ عنه باحتمال وقوع الضلال من العباد أنفسهم.
قَولات أخرى من جذر ضلل
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.