مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أضلونا في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ٣٨
﴿ قَالَ ٱدۡخُلُواْ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ فِي ٱلنَّارِۖ كُلَّمَا دَخَلَتۡ أُمَّةٞ لَّعَنَتۡ أُخۡتَهَاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا ٱدَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعٗا قَالَتۡ أُخۡرَىٰهُمۡ لِأُولَىٰهُمۡ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ أَضَلُّونَا فَـَٔاتِهِمۡ عَذَابٗا ضِعۡفٗا مِّنَ ٱلنَّارِۖ قَالَ لِكُلّٖ ضِعۡفٞ وَلَٰكِن لَّا تَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أضلونا»
مدلول قولة «أضلونا» في القرءان: أَضَلُّونَا إيقاعُ المتبوعين فقدَ جهة الهدى بالتابعين، يحتجّ به التابعون يوم النار طالبين مضاعفة العذاب لمن أضلّهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَضَلُّونَا» وجذرها «ضلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الصيغة المتّصلة بضمير المتكلّمين تُسنِد إلى المتبوعين إيقاعَ فقد الجهة بالتابعين، في احتجاج أُخراهم على أُولاهم يوم النار؛ فهو الإضلال ضدّ الهدى منسوبًا إلى السادة.
استعمالها في الآيات
يأتي متّصلًا بضمير المتكلّمين في احتجاج أُخراهم على أُولاهم هَٰٓؤُلَآءِ أَضَلُّونَا، متبوعًا بطلب العذاب الضِّعف.
أثرها في السياق
يكشف أنّ التابعين يُلقون تَبِعة ضلالهم على من أضلّهم، فيطلبون لهم عذابًا مضاعفًا من النار.
عائلات الاستعمال
- احتجاج التابعين بإضلال المتبوعين (1 موضعًا): نسبةُ التابعين فقدَ جهتهم إلى من أضلّهم، طلبًا لمضاعفة عذابهم في النار.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن فَأَضَلُّونَا المعطوفة بالفاء، وعن أَضَلَّانَا المثنّاة؛ فهذا موضعٌ مفردٌ في احتجاج أُخراهم على أُولاهم بطلب العذاب.
تحليل أعمق
يجري الفعل في احتجاج التابعين يوم النار: ﴿قَالَتۡ أُخۡرَىٰهُمۡ لِأُولَىٰهُمۡ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ أَضَلُّونَا فَـَٔاتِهِمۡ عَذَابٗا ضِعۡفٗا مِّنَ ٱلنَّارِۖ﴾؛ فالإضلال منسوبٌ إلى المتبوعين، وتَبِعتُه تُطلَب لهم مضاعَفةً.
قَولات أخرى من جذر ضلل
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.