قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أضلوا في القرءان

1 موضعالجذر: ضلل

الشاهد

سورة نُوح ٢٤

﴿ وَقَدۡ أَضَلُّواْ كَثِيرٗاۖ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا ضَلَٰلٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أضلوا»

مدلول قولة «أضلوا» في القرءان: أَضَلُّواْ إيقاعُ الظالمين فقدَ جهة الهدى بكثيرٍ من الناس، يُتبَع بدعاء نوح ألّا يزيدهم الله إلّا ضلالًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَضَلُّواْ» وجذرها «ضلل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الصيغة الماضية للجمع المتعدّية تُسنِد إلى الظالمين إيقاعَ فقد الجهة بكثيرٍ من الناس، في دعاء نوح؛ فهو الإضلال ضدّ الهدى منسوبًا إلى الظالمين يُدعى بزيادتهم ضلالًا.

استعمالها في الآيات

يأتي ماضيًا للجمع متعدّيًا وَقَدۡ أَضَلُّواْ كَثِيرٗاۖ، متبوعًا بالدعاء وَلَا تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا ضَلَٰلٗا.

أثرها في السياق

تقرّر القَولة أنّ الظالمين أضلّوا كثيرًا من الناس، فيُدعى عليهم ألّا يزيدهم الله إلّا ضلالًا فوق ضلالهم.

عائلات الاستعمال

  • إضلال الظالمين كثيرًا من الناس (1 موضعًا): نسبةُ إيقاع فقد جهة الهدى إلى الظالمين الذين أضلّوا كثيرًا، يُتبَع بدعاء ألّا يزيدهم الله إلّا ضلالًا.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن وَأَضَلُّواْ المعطوفة بالواو، وعن أَضَلُّونَا المتّصلة بضمير المتكلّمين؛ فهذا ماضٍ مجرّدٌ في إخبار نوح عن إضلال الظالمين كثيرًا.

تحليل أعمق

يجري الفعل في دعاء نوح: ﴿وَقَدۡ أَضَلُّواْ كَثِيرٗاۖ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا ضَلَٰلٗا﴾؛ فإيقاعُهم فقدَ جهة الهدى بكثيرٍ من الناس موجبٌ للدعاء بزيادتهم ضلالًا جزاءً.

قَولات أخرى من جذر ضلل

و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر