مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أضلنا في القرءان
الشاهد
سورة الشعراء ٩٩
﴿ وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلَّا ٱلۡمُجۡرِمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أضلنا»
مدلول قولة «أضلنا» في القرءان: أَضَلَّنَآ إيقاعُ المجرمين فقدَ جهة الهدى بالمتكلّمين، محصورًا فيهم وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلَّا ٱلۡمُجۡرِمُونَ، في اعتراف أهل النار وهم يختصمون.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَضَلَّنَآ» وجذرها «ضلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الصيغة الماضية المتّصلة بضمير المتكلّمين تحصر إضلالهم في المجرمين: وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلَّا ٱلۡمُجۡرِمُونَ، فيُنسَب فقدُ الجهة إلى المجرمين حصرًا، في إقرار أهل النار.
استعمالها في الآيات
يأتي ماضيًا متّصلًا بضمير المتكلّمين في تركيب الحصر مَا... إِلَّا ٱلۡمُجۡرِمُونَ، في خصام أهل النار.
أثرها في السياق
تكشف القَولة اعتراف أهل النار بأنّ المجرمين وحدهم أضلّوهم، بعد أن سَوَّوهم بربّ العالمين.
عائلات الاستعمال
- حصرُ الإضلال في المجرمين (1 موضعًا): نسبةُ إيقاع فقد جهة الهدى إلى المجرمين حصرًا، في اعتراف أهل النار بعد تسويتهم بربّ العالمين.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن أَضَلَّانَا المثنّاة، وعن فَأَضَلُّونَا المعطوفة في إضلال السادة؛ فهذا متّصلٌ بضمير المتكلّمين حصرًا في المجرمين.
تحليل أعمق
يجري الفعل في اعتراف أهل النار: ﴿إِذۡ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ ثمّ ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلَّا ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾؛ فحُصِر إيقاعُ فقد جهتهم في المجرمين، إقرارًا بعد التسوية بربّ العالمين.
قَولات أخرى من جذر ضلل
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.