قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلصلحين في القرءان

22 موضعًاالجذر: صلح

المواضع (23)

سورة يُوسُف ١٠١

﴿ ۞ رَبِّ قَدۡ ءَاتَيۡتَنِي مِنَ ٱلۡمُلۡكِ وَعَلَّمۡتَنِي مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِۚ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ أَنتَ وَلِيِّۦ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ تَوَفَّنِي مُسۡلِمٗا وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ ﴾

سورة البَقَرَة ١٣٠

﴿ وَمَن يَرۡغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبۡرَٰهِـۧمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفۡسَهُۥۚ وَلَقَدِ ٱصۡطَفَيۡنَٰهُ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾

سورة آل عِمران ٣٩

﴿ فَنَادَتۡهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَهُوَ قَآئِمٞ يُصَلِّي فِي ٱلۡمِحۡرَابِ أَنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحۡيَىٰ مُصَدِّقَۢا بِكَلِمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَسَيِّدٗا وَحَصُورٗا وَنَبِيّٗا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾

باقي المواضع (20)

سورة آل عِمران ٤٦

﴿ وَيُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗا وَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾

سورة آل عِمران ١١٤

﴿ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾

سورة المَائدة ٨٤

﴿ وَمَا لَنَا لَا نُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَمَا جَآءَنَا مِنَ ٱلۡحَقِّ وَنَطۡمَعُ أَن يُدۡخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾

سورة الأنعَام ٨٥

﴿ وَزَكَرِيَّا وَيَحۡيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلۡيَاسَۖ كُلّٞ مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٦٨

﴿ وَقَطَّعۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ أُمَمٗاۖ مِّنۡهُمُ ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنۡهُمۡ دُونَ ذَٰلِكَۖ وَبَلَوۡنَٰهُم بِٱلۡحَسَنَٰتِ وَٱلسَّيِّـَٔاتِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٩٦

﴿ إِنَّ وَلِـِّۧيَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡكِتَٰبَۖ وَهُوَ يَتَوَلَّى ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾

سورة التوبَة ٧٥

﴿ ۞ وَمِنۡهُم مَّنۡ عَٰهَدَ ٱللَّهَ لَئِنۡ ءَاتَىٰنَا مِن فَضۡلِهِۦ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾

سورة النَّحل ١٢٢

﴿ وَءَاتَيۡنَٰهُ فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾

سورة الأنبيَاء ٧٥

﴿ وَأَدۡخَلۡنَٰهُ فِي رَحۡمَتِنَآۖ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾

سورة الأنبيَاء ٨٦

﴿ وَأَدۡخَلۡنَٰهُمۡ فِي رَحۡمَتِنَآۖ إِنَّهُم مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾

سورة الأنبيَاء ١٠٥

﴿ وَلَقَدۡ كَتَبۡنَا فِي ٱلزَّبُورِ مِنۢ بَعۡدِ ٱلذِّكۡرِ أَنَّ ٱلۡأَرۡضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ ٱلصَّٰلِحُونَ ﴾

سورة النَّمل ١٩

﴿ فَتَبَسَّمَ ضَاحِكٗا مِّن قَوۡلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَدۡخِلۡنِي بِرَحۡمَتِكَ فِي عِبَادِكَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾

سورة القَصَص ٢٧

﴿ قَالَ إِنِّيٓ أُرِيدُ أَنۡ أُنكِحَكَ إِحۡدَى ٱبۡنَتَيَّ هَٰتَيۡنِ عَلَىٰٓ أَن تَأۡجُرَنِي ثَمَٰنِيَ حِجَجٖۖ فَإِنۡ أَتۡمَمۡتَ عَشۡرٗا فَمِنۡ عِندِكَۖ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أَشُقَّ عَلَيۡكَۚ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٩

﴿ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَنُدۡخِلَنَّهُمۡ فِي ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٢٧

﴿ وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَجَعَلۡنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلۡكِتَٰبَ وَءَاتَيۡنَٰهُ أَجۡرَهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾

سورة الصَّافَات ١٠٠

﴿ رَبِّ هَبۡ لِي مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾

سورة الصَّافَات ١١٢

﴿ وَبَشَّرۡنَٰهُ بِإِسۡحَٰقَ نَبِيّٗا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾

سورة المُنَافِقُونَ ١٠

﴿ وَأَنفِقُواْ مِن مَّا رَزَقۡنَٰكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾

سورة القَلَم ٥٠

﴿ فَٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَجَعَلَهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾

سورة الجِن ١١

﴿ وَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَۖ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلصلحين»

مدلول قولة «ٱلصلحين» في القرءان: ﴿ٱلصَّٰلِحِينَ﴾ جماعةُ الأشخاص الراسخين في الصلاح، يُجعَلون رتبةً يُلحَق العبدُ بها أو يُعَدّ في زمرتها: ﴿وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ﴾، ﴿لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾؛ فهي صيغةُ فاعلٍ معرَّفة تدلّ على الذوات لا على الأعمال.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلصَّٰلِحِينَ» وجذرها «صلح» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

من الصلاح بمعنى استقامة الحال على النفع تُشتقّ صيغةُ الفاعل المعرَّفة «ٱلصَّٰلِحِينَ/ٱلصَّٰلِحُونَ»؛ فهي تنقل الصلاحَ من وصف العمل إلى وصف الأشخاص الراسخين فيه، رتبةً يُلحَق بها ويُعَدّ منها.

استعمالها في الآيات

تقع غالبًا بعد ﴿مِنَ﴾ أو «بِـ» في سياق الإلحاق والانتماء والدعاء: ﴿أَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾، وتُعطَف على النبيّين والصدّيقين والشهداء، فهي طبقةٌ من الممدوحين.

أثرها في السياق

تحوّل القَولة الصلاحَ إلى صفةٍ لازمةٍ للأشخاص تُطلَب رتبةً ومنزلةً، فيصير الإلحاق بالصالحين غايةَ دعاءِ الأنبياء.

عائلات الاستعمال

  • الإلحاق والعدّ في الصالحين (16 موضعًا): وقوعها بعد «مِنَ/بِـ» في سياق طلب الانتماء إلى رتبتهم أو تقرير العدّ منهم.
  • الصالحون في التعداد والوصف المطلق (6 موضعًا): ذكرهم طبقةً ممدوحةً أو وصفًا للأشخاص دون أداة إلحاق ظاهرة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿ٱلصَّٰلِحَٰتِ﴾ بدلالتها على الذوات لا الأعمال، وعن ﴿وَٱلصَّٰلِحِينَ﴾ المعطوفة بأنّ هذه مجرورةٌ بعد «مِنَ/بِـ» في الإلحاق، وعن ﴿ٱلصَّٰلِحُ﴾ المفرد المعرَّف الواصف للعمل في ﴿ٱلۡعَمَلُ ٱلصَّٰلِحُ﴾.

تحليل أعمق

الصيغة معرَّفةٌ جمعُ مذكّرٍ سالم لاسم الفاعل، تدلّ على الذوات الراسخة في الصلاح: ﴿وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾، ﴿وَنَبِيّٗا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾. ووقوعها في تعداد ﴿ٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّٰلِحِينَ﴾ يجعلها طبقةً من طبقات الممدوحين. وهي بذلك تقابل ﴿ٱلصَّٰلِحَٰتِ﴾: تلك أعمالٌ تُعمَل، وهذه أشخاصٌ يُلحَق بهم؛ فلا يُحمَل الفاعل على المعمول. والإلحاقُ والعدُّ في زمرتها (﴿مِنَ﴾) هو السياق الجامع لها، لا الاسميّة المجرّدة.

قَولات أخرى من جذر صلح

و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر