مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأصلحوا في القرءان
المواضع (5)
سورة البَقَرَة ١٦٠
﴿ إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَتُوبُ عَلَيۡهِمۡ وَأَنَا ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ﴾
سورة آل عِمران ٨٩
﴿ إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ وَأَصۡلَحُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ﴾
سورة النِّسَاء ١٤٦
﴿ إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَٱعۡتَصَمُواْ بِٱللَّهِ وَأَخۡلَصُواْ دِينَهُمۡ لِلَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَعَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَسَوۡفَ يُؤۡتِ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَجۡرًا عَظِيمٗا ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الأنفَال ١
﴿ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَنفَالِۖ قُلِ ٱلۡأَنفَالُ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَصۡلِحُواْ ذَاتَ بَيۡنِكُمۡۖ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
سورة النور ٥
﴿ إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ وَأَصۡلَحُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأصلحوا»
مدلول قولة «وأصلحوا» في القرءان: ﴿وَأَصۡلَحُواْ﴾ أن تُحدِث الجماعةُ التائبة صلاحًا في عملها يصدّق توبتها: ﴿تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ﴾، فيُرتَّب عليه قبولُ الله توبتَهم أو إلحاقُهم بالمؤمنين أو المغفرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَصۡلَحُواْ» وجذرها «صلح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هي جمعُ ﴿أَصۡلَحَ﴾: ﴿وَأَصۡلَحُواْ﴾، تنقل إحداثَ الصلاح إلى جماعةٍ تابت؛ والملازمة نفسها قائمة: ﴿تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ﴾، فيُرتَّب على إصلاحهم قبولُ التوبة والمعيّة مع المؤمنين.
استعمالها في الآيات
يلازمها تقدُّمُ ﴿تَابُواْ﴾ في عامّتها: ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ﴾، ﴿تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ وَأَصۡلَحُواْ﴾؛ فهي فعلُ جماعةٍ يعقُب التوبةَ بإصلاح، ويُبنى عليه أثرُ القبول.
أثرها في السياق
تقرّر القَولة أنّ توبة الجماعة لا تكفي وحدها للقبول، بل يصدّقها إصلاحٌ في العمل؛ فالإصلاح شرطٌ مقرونٌ بالتوبة في رفع أثر الذنب.
عائلات الاستعمال
- توبة الجماعة مقرونةً بالإصلاح (5 موضعًا): استثناءٌ من الوعيد لجماعةٍ جمعت التوبة وإحداث الصلاح في العمل، فيُرتَّب القبول.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن المفرد ﴿وَأَصۡلَحَ﴾ بالجمع، وعن ﴿وَأَصۡلَحُوٓاْ﴾ برسم الواو، وعن الإصلاح بين الناس بأنّ متعلَّقها صلاح الذات بعد التوبة.
تحليل أعمق
الصيغة جمعٌ للفعل المتعدّي بالهمزة، يلازمها التوبة: ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَبَيَّنُواْ﴾، ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ وَأَصۡلَحُواْ﴾، ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَٱعۡتَصَمُواْ بِٱللَّهِ﴾. فالبنية ثابتة: استثناءٌ من الوعيد لمن جمع التوبة والإصلاح. وهي تفترق عن المفرد ﴿وَأَصۡلَحَ﴾ بالجماعة، وعن ﴿وَأَصۡلَحُوٓاْ﴾ المهموزة بالواو الزائدة في الرسم وإن اتّحد المسلك. وكلّها في إصلاح النفس والعمل بعد الذنب، لا في الإصلاح بين متخاصمين.
قَولات أخرى من جذر صلح
و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.