مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مصلحون في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ١١
﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ قَالُوٓاْ إِنَّمَا نَحۡنُ مُصۡلِحُونَ ﴾
سورة هُود ١١٧
﴿ وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمٖ وَأَهۡلُهَا مُصۡلِحُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مصلحون»
مدلول قولة «مصلحون» في القرءان: ﴿مُصۡلِحُونَ﴾ القائمون بالإصلاح في الأرض، وصفًا يقابل المفسدين: يدّعيه المنافقون كذبًا ﴿إِنَّمَا نَحۡنُ مُصۡلِحُونَ﴾، ويثبُت لأهل القرى عذرًا من الهلاك ﴿وَأَهۡلُهَا مُصۡلِحُونَ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُصۡلِحُونَ» وجذرها «صلح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
﴿مُصۡلِحُونَ﴾ اسمُ فاعلٍ من ﴿أَصۡلَحَ﴾؛ تنقل الإصلاح إلى وصفِ القائمين به، وتقابل في القرءان صريحًا وصفَ المفسدين، فتكون دعوى الإصلاح ميزانًا يُكشَف بالعمل.
استعمالها في الآيات
تقع خبرًا في مقام الدعوى أو التقرير، مقابِلةً للفساد: ﴿إِنَّمَا نَحۡنُ مُصۡلِحُونَ﴾ بعد النهي عن الإفساد، و﴿وَأَهۡلُهَا مُصۡلِحُونَ﴾ نفيًا لاستحقاق الهلاك بظلم.
أثرها في السياق
تكشف القَولة أنّ دعوى الإصلاح قد تكون غطاءً للفساد، وأنّ الإصلاح الحقّ هو ما يدفع الهلاك عن أهله؛ فالعبرة بحقيقة الوصف لا بادّعائه.
عائلات الاستعمال
- وصف المصلحين بين دعوى وتقرير (2 موضعًا): وقوع اسم الفاعل خبرًا مقابلًا للإفساد: دعوى المنافقين، وعذرُ أهل القرى من الهلاك.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿ٱلۡمُصۡلِحِينَ﴾ المجرور وعن ﴿ٱلۡمُصۡلِحِ﴾ المفرد إعرابًا وعددًا، مع اتّحاد الوصف؛ ودلالتها على الجماعة في مقام الدعوى أو التقرير.
تحليل أعمق
اسم الفاعل يدلّ على القائم بالفعل: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ قَالُوٓاْ إِنَّمَا نَحۡنُ مُصۡلِحُونَ﴾ — دعوى تقابل ما نُهوا عنه، و﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمٖ وَأَهۡلُهَا مُصۡلِحُونَ﴾ — تقرير يدفع الهلاك. فالوصف واحدٌ ومقامه التقابل مع الإفساد. وهي تفترق عن ﴿ٱلۡمُصۡلِحِينَ﴾ المجرور بأنّ هذه مرفوعةٌ خبرًا، وعن ﴿ٱلۡمُصۡلِحِ﴾ المفرد بالجمع، مع اتّحاد أصل الوصف: مَن يُحدِث الصلاح.
قَولات أخرى من جذر صلح
و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.