قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة إصلحا في القرءان

3 مواضعالجذر: صلح

المواضع (3)

سورة البَقَرَة ٢٢٨

﴿ وَٱلۡمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٖۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكۡتُمۡنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِيٓ أَرۡحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤۡمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنۡ أَرَادُوٓاْ إِصۡلَٰحٗاۚ وَلَهُنَّ مِثۡلُ ٱلَّذِي عَلَيۡهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيۡهِنَّ دَرَجَةٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾

سورة النِّسَاء ٣٥

﴿ وَإِنۡ خِفۡتُمۡ شِقَاقَ بَيۡنِهِمَا فَٱبۡعَثُواْ حَكَمٗا مِّنۡ أَهۡلِهِۦ وَحَكَمٗا مِّنۡ أَهۡلِهَآ إِن يُرِيدَآ إِصۡلَٰحٗا يُوَفِّقِ ٱللَّهُ بَيۡنَهُمَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرٗا ﴾

سورة النِّسَاء ١١٤

﴿ ۞ لَّا خَيۡرَ فِي كَثِيرٖ مِّن نَّجۡوَىٰهُمۡ إِلَّا مَنۡ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوۡ مَعۡرُوفٍ أَوۡ إِصۡلَٰحِۭ بَيۡنَ ٱلنَّاسِۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ فَسَوۡفَ نُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «إصلحا»

مدلول قولة «إصلحا» في القرءان: ﴿إِصۡلَٰحٗا﴾ إحداثُ الصلاح بين طرفين بعد خللٍ في علاقتهما: إرادةُ الحَكَمين الإصلاح بين الزوجين، وإرادةُ البعل الرجعةَ إصلاحًا، والإصلاح بين الناس في النجوى؛ مصدرٌ نكرةٌ يدلّ على نفس الفعل مطلوبًا أو مُرادًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «إِصۡلَٰحٗاۚ» وجذرها «صلح» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

﴿إِصۡلَٰح﴾ مصدرُ ﴿أَصۡلَحَ﴾ النكرة، وهذه الوحدة تجمعه في سياق العلاقة بين الناس خاصّةً: الإصلاح بين الزوجين والمتخاصمين، فيكون فعلَ ردِّ العلاقة إلى الاستقامة بعد الشقاق.

استعمالها في الآيات

يقع بعد «أَرَادَ/يُرِيدَا» أو معطوفًا في تعداد الخير: ﴿إِنۡ أَرَادُوٓاْ إِصۡلَٰحٗا﴾، ﴿إِن يُرِيدَآ إِصۡلَٰحٗا﴾، ﴿أَوۡ إِصۡلَٰحِۭ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ﴾؛ فهو مصدرٌ مفعولٌ للإرادة أو معطوفٌ في سياق العلاقة بين طرفين.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الإصلاحَ بين الناس قصدًا يُشرَّف به الفعل: من النجوى لا خير فيها إلّا إصلاحًا بين الناس، ومن نيّة الرجعة ما كان لإصلاح.

عائلات الاستعمال

  • إرادة الإصلاح بين الزوجين (2 موضعًا): وقوع المصدر مفعولًا لإرادة الرجعة أو إرادة الحَكَمين الجمعَ بين الزوجين.
  • الإصلاح بين الناس في النجوى (1 موضعًا): عطفُ الإصلاح بين الناس في تعداد ما فيه خيرٌ من النجوى.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿إِصۡلَاحٞ﴾ المرفوع في اليتامى، وعن ﴿إِصۡلَٰحِهَا﴾ المضاف إلى الأرض، وعن ﴿ٱلۡإِصۡلَٰحَ﴾ المعرَّف، بكونها مصدرًا نكرةً متعلَّقه الإصلاح بين طرفين.

تحليل أعمق

المصدر النكرة يدلّ على نفس الفعل: ﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنۡ أَرَادُوٓاْ إِصۡلَٰحٗا﴾، ﴿إِن يُرِيدَآ إِصۡلَٰحٗا يُوَفِّقِ ٱللَّهُ بَيۡنَهُمَآ﴾، ﴿إِلَّا مَنۡ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوۡ مَعۡرُوفٍ أَوۡ إِصۡلَٰحِۭ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ﴾. القرينة الجامعة وقوعُه بين طرفين: زوجين أو متنازعين. وهو يفترق عن ﴿إِصۡلَاحٞ﴾ المرفوع (إصلاح اليتامى خيرٌ)، وعن ﴿إِصۡلَٰحِهَا﴾ المضاف إلى الأرض، وعن ﴿ٱلۡإِصۡلَٰحَ﴾ المعرَّف الذي قصره شعيبٌ على نفسه؛ فهذه الوحدة مصدرٌ نكرةٌ متعلَّقه العلاقةُ بين الناس.

قَولات أخرى من جذر صلح

و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر