مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بٱلصلحين في القرءان
المواضع (2)
سورة يُوسُف ١٠١
﴿ ۞ رَبِّ قَدۡ ءَاتَيۡتَنِي مِنَ ٱلۡمُلۡكِ وَعَلَّمۡتَنِي مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِۚ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ أَنتَ وَلِيِّۦ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ تَوَفَّنِي مُسۡلِمٗا وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
سورة الشعراء ٨٣
﴿ رَبِّ هَبۡ لِي حُكۡمٗا وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بٱلصلحين»
مدلول قولة «بٱلصلحين» في القرءان: ﴿بِٱلصَّٰلِحِينَ﴾ جماعةُ الصالحين مطلوبًا الإلحاقُ بهم بالباء: ﴿وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ﴾، ﴿وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ﴾؛ صيغةُ فاعلٍ معرَّفةٌ مجرورةٌ في سياق الانضمام إليهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلصَّٰلِحِينَ» وجذرها «صلح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
﴿بِٱلصَّٰلِحِينَ﴾ صيغةُ الفاعل معرَّفةً مجرورةً بالباء؛ سياقُ الإلحاق بالصالحين دعاءً: ﴿وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ﴾، فيكون الإلحاق بهم غايةَ دعاءِ الأنبياء.
استعمالها في الآيات
تقع مجرورةً بالباء بعد ﴿أَلۡحِقۡنِي﴾ في دعاء يوسف وإبراهيم: ﴿وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ﴾؛ فالباء أداةُ الإلصاق بهم رتبةً.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الإلحاقَ بالصالحين غايةَ الأنبياء؛ فيُسأَل الله الانضمامَ إلى رتبتهم لا مجرّد فعلِ الصلاح.
عائلات الاستعمال
- الإلحاق بالصالحين دعاءً (2 موضعًا): الصيغة معرَّفةً مجرورةً بالباء في دعاء الأنبياء طلبَ الانضمام إلى رتبة الصالحين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿ٱلصَّٰلِحِينَ﴾ المجرورة بـ﴿مِنَ﴾ بأداة الجرّ (الباء للإلصاق)، وعن ﴿صَٰلِحِينَ﴾ بالتعريف؛ والجامع طلب الانضمام إلى رتبة الصالحين.
تحليل أعمق
الصيغة معرَّفةٌ مجرورةٌ بالباء في الإلحاق: ﴿تَوَفَّنِي مُسۡلِمٗا وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ﴾ دعاءُ يوسف، و﴿وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ﴾ دعاءُ إبراهيم. الباءُ تُلصِق الداعيَ بالصالحين رتبةً ومنزلة. وهي تفترق عن ﴿ٱلصَّٰلِحِينَ﴾ المجرورة بـ﴿مِنَ﴾ بأداة الجرّ (الباء للإلصاق، ومِنَ للتبعيض)، وكلاهما في سياق الانتماء إلى رتبة الصالحين.
قَولات أخرى من جذر صلح
و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.