قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وأصلح في القرءان

8 مواضعالجذر: صلح

المواضع (8)

سورة المَائدة ٣٩

﴿ فَمَن تَابَ مِنۢ بَعۡدِ ظُلۡمِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَتُوبُ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ﴾

سورة الأنعَام ٤٨

﴿ وَمَا نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۖ فَمَنۡ ءَامَنَ وَأَصۡلَحَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ﴾

سورة الأنعَام ٥٤

﴿ وَإِذَا جَآءَكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِنَا فَقُلۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡۖ كَتَبَ رَبُّكُمۡ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَ أَنَّهُۥ مَنۡ عَمِلَ مِنكُمۡ سُوٓءَۢا بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ تَابَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَأَنَّهُۥ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

باقي المواضع (5)

سورة الأعرَاف ٣٥

﴿ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ إِمَّا يَأۡتِيَنَّكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَقُصُّونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِي فَمَنِ ٱتَّقَىٰ وَأَصۡلَحَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٤٢

﴿ ۞ وَوَٰعَدۡنَا مُوسَىٰ ثَلَٰثِينَ لَيۡلَةٗ وَأَتۡمَمۡنَٰهَا بِعَشۡرٖ فَتَمَّ مِيقَٰتُ رَبِّهِۦٓ أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةٗۚ وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَٰرُونَ ٱخۡلُفۡنِي فِي قَوۡمِي وَأَصۡلِحۡ وَلَا تَتَّبِعۡ سَبِيلَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ﴾

سورة الشُّوري ٤٠

﴿ وَجَزَٰٓؤُاْ سَيِّئَةٖ سَيِّئَةٞ مِّثۡلُهَاۖ فَمَنۡ عَفَا وَأَصۡلَحَ فَأَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

سورة الأحقَاف ١٥

﴿ وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ إِحۡسَٰنًاۖ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ كُرۡهٗا وَوَضَعَتۡهُ كُرۡهٗاۖ وَحَمۡلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهۡرًاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَصۡلِحۡ لِي فِي ذُرِّيَّتِيٓۖ إِنِّي تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَإِنِّي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ﴾

سورة مُحمد ٢

﴿ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَءَامَنُواْ بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٖ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡ كَفَّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَأَصۡلَحَ بَالَهُمۡ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وأصلح»

مدلول قولة «وأصلح» في القرءان: ﴿أَصۡلَحَ﴾ أن يُحدِث المرءُ صلاحًا بعد فسادٍ أو ذنب: يُتبِع توبتَه إصلاحًا لعمله، فيُرتَّب عليه قبولُ التوبة والمغفرة: ﴿فَمَن تَابَ مِنۢ بَعۡدِ ظُلۡمِهِۦ وَأَصۡلَحَ﴾؛ والأمرُ ﴿وَأَصۡلِحۡ﴾ طلبُ هذا الإحداث.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَصۡلَحَ» وجذرها «صلح» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

﴿أَصۡلَحَ﴾ نقلُ الصلاح بالهمزة إلى الفعل المتعدّي: جعلُ الشيء أو الحال صالحًا بعد خللٍ، وهذه الوحدة تجمع الماضي ﴿وَأَصۡلَحَ﴾ والأمر ﴿وَأَصۡلِحۡ﴾؛ يقترن غالبًا بالتوبة بعد الذنب فيكون إصلاحَ النفس والعمل.

استعمالها في الآيات

يلازمه في الماضي تقدُّمُ التوبة أو التقوى أو العفو: ﴿تَابَ﴾ ﴿وَأَصۡلَحَ﴾، ﴿ٱتَّقَىٰ وَأَصۡلَحَ﴾، ﴿عَفَا وَأَصۡلَحَ﴾؛ فهو فعلٌ يُعقِب موقفًا قلبيًّا بإصلاح الحال، ويأتي أمرًا مفردًا في ﴿وَأَصۡلِحۡ﴾.

أثرها في السياق

تربط القَولة بين توبة القلب وإصلاح العمل: فلا تُقبَل التوبة مجرّدةً، بل يُشترط معها إحداثُ صلاحٍ يصدّقها، فيترتّب الغفران.

عائلات الاستعمال

  • إصلاح بعد التوبة والتقوى والعفو (8 موضعًا): إحداث الصلاح عقِب موقفٍ قلبيّ سابق، فيُرتَّب عليه قبول التوبة أو رفع الخوف أو الأجر.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن الجمع ﴿وَأَصۡلَحُواْ﴾ بالإفراد، وعن ﴿وَأَصۡلَحۡنَا﴾ بكون الفاعل العبدَ، وعن ﴿فَأَصۡلَحَ بَيۡنَهُمۡ﴾ بأنّ متعلَّقها إصلاح الذات والعمل لا الإصلاح بين الناس.

تحليل أعمق

الفعل متعدٍّ بالهمزة يدلّ على إحداث الصلاح: ﴿فَمَن تَابَ مِنۢ بَعۡدِ ظُلۡمِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَتُوبُ عَلَيۡهِ﴾، ﴿فَمَنِ ٱتَّقَىٰ وَأَصۡلَحَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ﴾، ﴿فَمَنۡ عَفَا وَأَصۡلَحَ فَأَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِ﴾. الملازمة ظاهرة: موقفٌ سابق (توبة/تقوى/عفو) يُتبَع بإصلاح، فيُرتَّب الجزاء. والأمرُ ﴿وَأَصۡلِحۡ﴾ من جنسه: طلبُ إحداث الصلاح. وهي تفترق عن ﴿وَأَصۡلَحُواْ﴾ بالإفراد، وعن ﴿وَأَصۡلَحۡنَا﴾ بأنّ الفاعل فيها العبد لا الله، وعن إصلاح ﴿بَيۡنَهُمۡ﴾ بأنّ متعلَّقها صلاحُ النفس والعمل لا الإصلاح بين متخاصمين.

قَولات أخرى من جذر صلح

و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر