مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يصلح في القرءان
المواضع (2)
سورة يُونس ٨١
﴿ فَلَمَّآ أَلۡقَوۡاْ قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئۡتُم بِهِ ٱلسِّحۡرُۖ إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبۡطِلُهُۥٓ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُصۡلِحُ عَمَلَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ﴾
سورة الأحزَاب ٧١
﴿ يُصۡلِحۡ لَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ فَازَ فَوۡزًا عَظِيمًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يصلح»
مدلول قولة «يصلح» في القرءان: ﴿يُصۡلِحُ﴾ إحداثُ الصلاح في الأعمال مضارعًا: مسندًا إلى الله ﴿يُصۡلِحۡ لَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ﴾ جزاءً للتقوى والقول السديد، ومنفيًّا عن المفسدين ﴿يُفۡسِدُونَ﴾ ﴿وَلَا يُصۡلِحُونَ﴾ في صيغته المرتبطة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُصۡلِحُ» وجذرها «صلح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
﴿يُصۡلِحُ﴾ مضارعُ المزيد؛ في موضعٍ يُسنَد إلى الله يُصلِح الأعمال، وفي موضعٍ ينفي عن المفسدين أن يُصلِحوا؛ فالوحدة تجمع الإصلاح الإلهيّ ونفيَه عن المفسدين.
استعمالها في الآيات
يقع جوابًا لشرطٍ بإسناده إلى الله في إصلاح الأعمال، أو في مقابلة الإفساد؛ ﴿يُصۡلِحۡ لَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ﴾ مجزومًا في جواب الأمر بالتقوى.
أثرها في السياق
تربط القَولة بين القول السديد وإصلاح الله للأعمال؛ فالتقوى وسداد القول سببٌ لأن يُصلِح الله العمل ويغفر الذنب.
عائلات الاستعمال
- إصلاح الله الأعمالَ جزاءً للقول السديد (2 موضعًا): المضارع مسندًا إلى الله يُصلِح الأعمال جوابًا للتقوى وسداد القول.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿يُصۡلِحُونَ﴾ بإثبات الإصلاح وإسناده إلى الله، وعن ﴿يُصۡلِحَا﴾ بأنّ الفاعل اللهُ لا الزوجان، وعن ﴿وَيُصۡلِحُ﴾ برسم الواو.
تحليل أعمق
المضارع يدلّ على الإصلاح المتجدّد: ﴿وَقُولُواْ قَوۡلٗا سَدِيدٗا﴾ ثمّ ﴿يُصۡلِحۡ لَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ﴾ — جوابُ شرطٍ بإسناد الإصلاح إلى الله، و﴿وَيُصۡلِحُ بَالَهُمۡ﴾ في موضع آخر للإصلاح الإلهيّ. فالإصلاح هنا فعلُ الربّ في أعمال العباد جزاءً. ويفترق عن ﴿يُصۡلِحُونَ﴾ المنفيّ عن المفسدين بأنّ الفاعل فيه اللهُ مُثبَتًا، وعن ﴿يُصۡلِحَا﴾ الذي فاعله الزوجان؛ فالجامع إحداث الصلاح، والتمييز بالفاعل ومتعلَّقه.
قَولات أخرى من جذر صلح
و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.