مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يصلحا في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ١٢٨
﴿ وَإِنِ ٱمۡرَأَةٌ خَافَتۡ مِنۢ بَعۡلِهَا نُشُوزًا أَوۡ إِعۡرَاضٗا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يُصۡلِحَا بَيۡنَهُمَا صُلۡحٗاۚ وَٱلصُّلۡحُ خَيۡرٞۗ وَأُحۡضِرَتِ ٱلۡأَنفُسُ ٱلشُّحَّۚ وَإِن تُحۡسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يصلحا»
مدلول قولة «يصلحا» في القرءان: ﴿يُصۡلِحَا﴾ أن يُحدِث الزوجان بينهما صلاحًا تراضيًا حين تخاف المرأةُ نشوزَ بعلها: ﴿أَن يُصۡلِحَا بَيۡنَهُمَا صُلۡحٗا﴾؛ مضارعٌ مثنّى فاعله الزوجان، متعلَّقه علاقتهما.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُصۡلِحَا» وجذرها «صلح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
﴿يُصۡلِحَا﴾ مضارعُ المزيد مثنّى؛ فعلُ الزوجين في ردّ علاقتهما تراضيًا: ﴿أَن يُصۡلِحَا بَيۡنَهُمَا صُلۡحٗا﴾، فيكون الإصلاح فعلَ الطرفين أنفسهما.
استعمالها في الآيات
موضعه الوحيد فعلًا للزوجين مع المفعول المطلق ﴿صُلۡحٗا﴾ في رفع الجناح: ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يُصۡلِحَا بَيۡنَهُمَا صُلۡحٗا﴾؛ فالفاعل الطرفان لا أجنبيّ.
أثرها في السياق
تجعل القَولة إصلاحَ الزوجين فعلَهما المباح المرفوعَ عنه الجناح؛ فالتراضي بينهما عند خوف النشوز خيرٌ لا حرج فيه.
عائلات الاستعمال
- إصلاح الزوجين علاقتهما بأنفسهما (1 موضعًا): المضارع المثنّى فاعله الزوجان يُحدِثان صلحًا بينهما عند خوف النشوز.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿فَأَصۡلِحُواْ﴾ بأنّ فاعلها الطرفان المتخاصمان أنفسهما (الزوجان) لا جماعةٌ مصلحة من خارج، وعن ﴿يُصۡلِحُ﴾ المسنَد إلى الله بالتثنية والفاعل.
تحليل أعمق
المضارع المثنّى فاعله الزوجان: ﴿وَإِنِ ٱمۡرَأَةٌ خَافَتۡ مِنۢ بَعۡلِهَا نُشُوزًا أَوۡ إِعۡرَاضٗا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يُصۡلِحَا بَيۡنَهُمَا صُلۡحٗا﴾. فالإصلاح هنا فعلُ الطرفين نفسيهما، يؤكّده ﴿صُلۡحٗا﴾، يفترق عن ﴿فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَا﴾ الذي فاعله غيرُ الطرفين. فالقَولة تثبت مسلكًا للإصلاح فاعله الطرفان المتخاصمان أنفسهما، لا حَكَمٌ ولا جماعةٌ خارجة.
قَولات أخرى من جذر صلح
و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.