مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يصلح في القرءان
المواضع (2)
سورة الأعرَاف ٧٧
﴿ فَعَقَرُواْ ٱلنَّاقَةَ وَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ وَقَالُواْ يَٰصَٰلِحُ ٱئۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾
سورة هُود ٦٢
﴿ قَالُواْ يَٰصَٰلِحُ قَدۡ كُنتَ فِينَا مَرۡجُوّٗا قَبۡلَ هَٰذَآۖ أَتَنۡهَىٰنَآ أَن نَّعۡبُدَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يصلح»
مدلول قولة «يصلح» في القرءان: ﴿يَٰصَٰلِحُ﴾ نداءُ قومِ ثمود نبيَّهم باسمه العلَم: ﴿يَٰصَٰلِحُ ٱئۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ﴾، ﴿يَٰصَٰلِحُ قَدۡ كُنتَ فِينَا مَرۡجُوّٗا﴾؛ فهو اسمُ شخصٍ مُنادًى لا وصفُ عملٍ أو فاعل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَٰصَٰلِحُ» وجذرها «صلح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
﴿يَٰصَٰلِحُ﴾ نداءٌ لعلَمٍ خالص: اسمُ نبيّ ثمود في خطاب قومه له؛ هنا يخرج الرسم من معنى الوصف بالكلّيّة إلى التسمية، فلا يحتمل العمل ولا الصفة.
استعمالها في الآيات
موضعاها نداءٌ بـ﴿يَٰـ﴾ لشخصٍ بعينه في سياق محاجّة قومه له بعد عقر الناقة أو إنكار دعوته؛ فالصيغة منادًى علَمٌ مبنيٌّ على الضمّ.
أثرها في السياق
تثبت القَولة أنّ الرسم ﴿صَٰلِحٌۚ﴾ يحمل علَمًا متعيّنًا حين يُنادى به شخص؛ فيتميّز هذا المسلك عن كلّ مواضع العمل والوصف بالإسناد إلى منادًى مخصوص.
عائلات الاستعمال
- نداء النبيّ صالح باسمه (2 موضعًا): خطاب قوم ثمود نبيَّهم بالنداء العلَم في مقام المحاجّة والإنكار.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وحدة ﴿صَٰلِحٗا﴾ التي يغلب عليها معنى العمل وإن حملت العلَم بقرينة، بأنّ ﴿يَٰصَٰلِحُ﴾ علَمٌ خالصٌ مُنادًى لا يحتمل غير التسمية.
تحليل أعمق
النداء بـ﴿يَٰـ﴾ يعيّن العلَم: ﴿وَقَالُواْ يَٰصَٰلِحُ ٱئۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾، ﴿قَالُواْ يَٰصَٰلِحُ قَدۡ كُنتَ فِينَا مَرۡجُوّٗا قَبۡلَ هَٰذَآ﴾. القرينة قاطعة: نداءُ قومٍ نبيَّهم باسمه، فلا يحتمل معنى العمل الصالح ولا الوصف. وهي بهذا أوضحُ مسالك العلَم في الجذر؛ بينما الرسم نفسه «صَٰلِحٗا/صَٰلِحٌ» يحتمل في غير النداء العملَ والاسم بالقرينة، فإنّ ﴿يَٰصَٰلِحُ﴾ لا تكون إلّا علَمًا.
قَولات أخرى من جذر صلح
و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.