قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ويصلح في القرءان

1 موضعالجذر: صلح

الشاهد

سورة مُحمد ٥

﴿ سَيَهۡدِيهِمۡ وَيُصۡلِحُ بَالَهُمۡ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ويصلح»

مدلول قولة «ويصلح» في القرءان: ﴿وَيُصۡلِحُ﴾ أن يُحدِث الله صلاحًا في بال العبد وحاله بعد الهداية: ﴿سَيَهۡدِيهِمۡ وَيُصۡلِحُ بَالَهُمۡ﴾؛ مضارعٌ مسندٌ إلى الله متعلَّقه البالُ والحال.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيُصۡلِحُ» وجذرها «صلح» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

﴿وَيُصۡلِحُ﴾ مضارعُ المزيد مسندًا إلى الله؛ يُصلِح بالَ المهتدين: ﴿وَيُصۡلِحُ بَالَهُمۡ﴾، فيكون الإصلاحُ إحسانًا إلهيًّا لحال العبد الباطنة.

استعمالها في الآيات

موضعه الوحيد معطوفًا على ﴿سَيَهۡدِيهِمۡ﴾ مسندًا إلى الله: ﴿وَيُصۡلِحُ بَالَهُمۡ﴾؛ فالإصلاح هنا في الحال الباطنة جزاءَ الإيمان والعمل.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الهدايةَ وإصلاحَ الحال قرينين من فعل الله: يهدي ثمّ يصلح البال؛ فصلاحُ الباطن أثرٌ للهداية.

عائلات الاستعمال

  • إصلاح الله بالَ المهتدين (1 موضعًا): المضارع مسندًا إلى الله يُصلِح بال المؤمنين معطوفًا على الهداية.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿يُصۡلِحُ﴾ برسم الواو، وعن ﴿يُصۡلِحُونَ﴾ بإسناد الإصلاح إلى الله، وعن إصلاح العبد لذاته بأنّ الفاعل هو الله.

تحليل أعمق

المضارع معطوفٌ على فعلٍ إلهيّ: ﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَءَامَنُواْ بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٖ﴾ ﴿سَيَهۡدِيهِمۡ وَيُصۡلِحُ بَالَهُمۡ﴾. فالإصلاح فعلُ الله في بال المؤمنين، يقترن بالهداية. ويفترق عن ﴿يُصۡلِحُ﴾ برسم الواو، ويتّحد معه في إسناد الإصلاح إلى الله ومتعلَّقِه حالَ العبد؛ فهو من باب الإصلاح الإلهيّ لا فعل العبد.

قَولات أخرى من جذر صلح

و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر