مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وصلح في القرءان
الشاهد
سورة التَّحرِيم ٤
﴿ إِن تَتُوبَآ إِلَى ٱللَّهِ فَقَدۡ صَغَتۡ قُلُوبُكُمَاۖ وَإِن تَظَٰهَرَا عَلَيۡهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ مَوۡلَىٰهُ وَجِبۡرِيلُ وَصَٰلِحُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وصلح»
مدلول قولة «وصلح» في القرءان: ﴿وَصَٰلِحُ﴾ الصالحُ من جنس المؤمنين مضافًا إليهم في مقام النصرة: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ مَوۡلَىٰهُ وَجِبۡرِيلُ وَصَٰلِحُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾؛ مفردٌ مضافٌ يدلّ على الصالحين من المؤمنين، لا علَمَ شخص.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَصَٰلِحُ» وجذرها «صلح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
﴿وَصَٰلِحُ﴾ صيغةُ الفاعل/الصفة مضافةً إلى المؤمنين: ﴿وَصَٰلِحُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾؛ ليست علَمًا بل وصفٌ مضافٌ يدلّ على الصالح من جنس المؤمنين نُصرةً.
استعمالها في الآيات
موضعه الوحيد مضافًا إلى ﴿ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ معطوفًا على الله وجبريل في الموالاة: ﴿وَجِبۡرِيلُ وَصَٰلِحُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾؛ فالإضافةُ تخصّص الصالح بجنس المؤمنين.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الصالحَ من المؤمنين في صفّ الموالاة مع الله وجبريل؛ فصلاحُ المؤمن يجعله نصيرًا في موقف التظاهر على الحقّ.
عائلات الاستعمال
- الصالح من المؤمنين في الموالاة (1 موضعًا): المفرد مضافًا إلى المؤمنين معطوفًا على الله وجبريل في موقف النصرة، وصفًا لا علَمًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن العلَم ﴿يَٰصَٰلِحُ﴾ وعن وحدة ﴿صَٰلِحٗا﴾ بأنّها وصفٌ مضافٌ إلى المؤمنين يدلّ على الصالحين منهم في مقام النصرة، لا اسمَ شخص.
تحليل أعمق
الصيغة مفردٌ مضافٌ إلى المؤمنين: ﴿وَإِن تَظَٰهَرَا عَلَيۡهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ مَوۡلَىٰهُ وَجِبۡرِيلُ وَصَٰلِحُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾. الإضافةُ إلى المؤمنين قرينةٌ على أنّه وصفٌ لجنس الصالحين منهم، لا اسمُ النبيّ صالح؛ فلا نداءَ ولا إرسالَ إلى ثمود. وهي تفترق عن العلَم «يَٰصَٰلِحُ/صَٰلِحٗا» بالإضافة إلى المؤمنين، وعن ﴿صَٰلِحَيۡنِ﴾ بالإفراد والإضافة؛ والجامع وصفُ الذوات بالصلاح.
قَولات أخرى من جذر صلح
و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.