مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأصلحنا في القرءان
الشاهد
سورة الأنبيَاء ٩٠
﴿ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ يَحۡيَىٰ وَأَصۡلَحۡنَا لَهُۥ زَوۡجَهُۥٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗاۖ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأصلحنا»
مدلول قولة «وأصلحنا» في القرءان: ﴿وَأَصۡلَحۡنَا﴾ أن يُحدِث الله الصلاح في حال العبد ومن يتّصل به استجابةً: ﴿وَأَصۡلَحۡنَا لَهُۥ زَوۡجَهُۥ﴾؛ الفاعل هو الله، والمفعول حالُ الزوج أصلحها له.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَصۡلَحۡنَا» وجذرها «صلح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
﴿وَأَصۡلَحۡنَا﴾ إسنادُ الإصلاح إلى الله فاعلًا؛ يُصلِح للعبد زوجَه استجابةً لدعائه، فيكون الإصلاح منّةً إلهيّةً لا فعلَ العبد.
استعمالها في الآيات
موضعه الوحيد مسندًا إلى ضمير الجمع بعد الاستجابة والهبة: ﴿فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ يَحۡيَىٰ وَأَصۡلَحۡنَا لَهُۥ زَوۡجَهُۥ﴾؛ فهو فعلٌ إلهيٌّ في سياق النعمة.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الإصلاحَ منّةً من الله على نبيّه: استجاب فوهب وأصلح؛ فصلاحُ الحال نعمةٌ تُساق مع الذرّيّة.
عائلات الاستعمال
- إصلاح الله حالَ العبد منّةً (1 موضعًا): الفعل مسندًا إلى الله يُصلِح للعبد زوجَه عقِب الاستجابة والهبة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «وَأَصۡلَحَ/وَأَصۡلَحُواْ» بكون الفاعل اللهَ لا العبد، وعن الإصلاح بين الناس بأنّ متعلَّقها حالُ الزوج أصلحها الله للعبد.
تحليل أعمق
الفعل مسندٌ إلى الله: ﴿فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ يَحۡيَىٰ وَأَصۡلَحۡنَا لَهُۥ زَوۡجَهُۥ﴾. فالإصلاح هنا فعلُ الربّ في حال الزوج، يقترن بالاستجابة والهبة، فيفترق عن ﴿أَصۡلَحَ﴾ المسنَد إلى العبد بعد توبته. وهو يثبت أنّ الجذر يصلح للإسناد إلى الله فاعلًا للإصلاح، كما في ﴿يُصۡلِحُ بَالَهُمۡ﴾ و﴿وَيُصۡلِحُ﴾؛ فالإصلاح الإلهيّ بابٌ مستقلّ متعلَّقه إحسانُ حال العبد.
قَولات أخرى من جذر صلح
و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.